الاتحاد الافريقي يسحب قواته من دارفور نهاية ايلول القادم

نقص في التجهيزات

بنجول - اعلنت وزيرة الخارجية الجنوب افريقية نكوسازانا دلاميني-زوما الثلاثاء في بنجول ان الاتحاد الافريقي يأمل بسحب مهمته لحفظ السلام في دارفور (غرب السودان) في نهاية ايلول/سبتمبر المقبل لتحل محلها قوة تابعة للامم المتحدة.
وقالت الوزيرة "مهما حصل فان مهمتنا (في دارفور) ستنتهي في 31 ايلول/سبتمبر الا اذا حصلت تطورات اخرى في اطار المحادثات بين السودان (الذي يعارض نشر قوة دولية على اراضيه) والامم المتحدة".
واضافت اثر اجتماع لمجلس السلام والامن في الاتحاد الافريقي عقد في بنجول تمهيدا لقمة الاتحاد يومي الاول والثاني من تموز/يوليو "ليست لدينا الاموال الضرورية لمواصلة المهمة لما بعد هذا التاريخ الا اذا حصل تطور جديد من خلال دعم من الامم المتحدة لتمديد" المهمة.
وبعد هذا الاجتماع، اعلن سعيد جينيت مفوض السلام والامن في الاتحاد الافريقي، ان المجلس "سيكون مستعدا" لتمديد مهمة الاتحاد الافريقي في دارفور "اذا حصل اتفاق بين السودان والامم المتحدة" على ارسال قوة دولية الى الاقليم.
وقال الرئيس السوداني عمر البشير في تصريح نقلته الاذاعة الرسمية الاثنين ان بلاده قادرة على حفظ السلام بمفردها في دارفور اذا سحب الاتحاد الافريقي قوته التي تعاني من نقص في التجهيزات والامكانات المالية عند انتهاء مهمتها.
وعن الصومال التي سيبحث رؤساء دول الاتحاد الافريقي الوضع فيها خلال قمتهم، قال جينيت ان المجلس "ابدى قلقه حيال الوضع في هذا البلد" حيث تدور حرب اهلية منذ 1991.
واوضح المفوض ان اعضاء المجلس اكدوا على "تأييدهم رفع الحظر على الاسلحة" الذي تفرضه الامم المتحدة منذ 1992 من اجل السماح بصورة خاصة بـ"نشر مهمة لدعم السلام" تابعة للسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد، تضم سبع دول من المنطقة) برعاية الاتحاد الافريقي.
وقرر الاتحاد الافريقي في 19 حزيران/يونيو ارسال بعثة الى الصومال "في اقرب وقت ممكن" لتقويم حاجات قوة افريقية لحفظ السلام قد يتم ارسالها الى هذا البلد، غير ان هذا الاعلان لم تتبعه اجراءات عملية.