الابراهيمي يحاور قادة الجيش السوري الحر عبر 'السكايب'

على ماذا يتفاوض الابراهيمي اذا لم تكن لديه الحلول؟

دمشق ـ اجرى المبعوث الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي حوارا عبر سكايب مع قادة في الجيش السوري الحر، كما قال رئيس المجلس العسكري للجيش الحر في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي.

واشار العكيدي الى انه شارك في الحوار مع الابراهيمي الى جانب العقيد قاسم سعدالدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد خالد حبوس رئيس المجلس العسكري في دمشق.

ويواصل موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا زيارته الى دمشق، بعد ان كان التقى السبت الرئيس السوري بشار الاسد الذي دعا الى حوار "يرتكز على رغبات السوريين".

وذكر الابراهيمي انه لم يبلور بعد خطة للحل، وانه لا يزال في طور الاستماع الى اطراف داخليين واقليميين ودوليين قبل وضع خطة.

وكان الموفد الدولي السابق الى سوريا كوفي انان وضع خطة للحل في سوريا من ابرز مقوماتها وقف اطلاق النار وكل اشكال العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع واطلاق المعتقلين وبدء عملية انتقال سياسية، ولم توضع موضع التنفيذ.

وتتواصل اعمال العنف في سوريا وتتعرض معاقل للمعارضين لقصف عنيف من القوات النظامية وسط معارك على جبهات عدة، في وقت دعا البابا بنديكتوس السادس عشر من لبنان الى السلام في سوريا، والمجتمع الدولي الى ايجاد حلول قابلة للحياة في المنطقة.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن سقوط 20 قتيلا في اعمال العنف الاحد، بينهم 18 مدنيا ومقاتلان من المعارضة.

في حلب (شمال)، ثاني كبرى المدن السورية، شهد حي الميدان (وسط) اشتباكات هي الاعنف منذ بدء المعارك في العاصمة الاقتصادية لسوريا في 20 تموز/يوليو. وشملت الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة السبت حي العرقوب (في شرق المدينة)، بحسب المرصد الذي اشار الى تعرض حي مساكن هنانو (شرق) الى قصف بقذائف الدبابات. وشنت طائرة حربية غارة على مبنى في حي الصاخور (شرق). وشمل القصف احياء اخرى خاضعة لسيطرة المقاتلين المعارضين.

وكان مراسل لوكالة فرانس برس في المدينة اشار الى ان الاشتباكات العنيفة استمرت طوال الليل على اطراف حي بستان الباشا القريب من الوسط.

في دمشق يستمر القصف على حي الحجر الاسود في جنوب العاصمة الذي تحاول القوات النظامية اقتحامه، بحسب المرصد.

في محافظة درعا (جنوب)، اشار المرصد الى سقوط سبعة قتلى في انفجار استهدف حافلة تقل مدنيين على طريق بلدة خربة غزالة في الريف، بينما شهد حيا القصور والسبيلة في المدينة حملة مداهمات واعتقالات تنفذها القوات النظامية.

في محافظة حمص (وسط)، اشار المرصد الى تعرض بلدتي تلكلخ الحدودية مع لبنان والرستن للقصف.

كما اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في بلدة البوكمال في محافظة دير الزور (شرق).

ويأتي استمرار اعمال القصف غداة سقوط 115 قتيلا بحسب الارقام التي اعلنها المرصد السبت، علما ان النزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من 18 شهرا حصد اكثر من 27 ألف قتيل.

وانطلقت اليوم الاحد في سوريا السنة الدراسية الجديدة، وفتحت المدارس ابوابها في الاحياء الهادئة من دمشق. ووفق مسؤولين حكوميين، يشغل النازحون السوريون 13 مدرسة في العاصمة السورية.

في حي التضامن (جنوب) في العاصمة الذي يعد احدى النقاط الساخنة في المدينة، ابلغ سائق سيارة اجرة ان الاولاد لازموا منازلهم، لان المدارس لم تفتح ابوابها.

وكان صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اعلن ان نحو ألفي مدرسة دمرت بالكامل او تضررت جزئيا في مختلف المحافظات السورية، مشيرا الى ان النازحين يشغلون نحو 800 مدرسة.