'الابتكار' يرسم مستقبل التعليم في الإمارات

مدارس ابتكارية لطلاب مبتكرين...

أبوظبي - تستضيف الإمارات المؤتمر السنوي الرابع للتعليم يومي 17 و18 أيلول/سبتمبر الحالي تحت عنوان "مستقبل التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة: الابتكار وإنتاج المعرفة".

ويعقد المؤتمر برعاية ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويضم أربع جلسات تقدَّم خلالها أوراق بحثية لعدد من الخبراء والمسؤولين في مجال التعليم من الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج والعالم.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أن المؤتمر يوفر "فرصة ثمينة لتبادل الأفكار وعرض التصورات حول عدد من القضايا تشمل تعزيز الاتجاهات الابتكارية عبر التعليم، وتصميم المناهج والمدارس المبتكرة، ودور نظام التعليم في اقتصاد المعرفة وكيفية إعداد الطلاب للمشاركة به".

وتتضمن الـجلسة الأولـى التي تحمل عنوان "مدارس ابتكارية لطلاب مبتكرين" عدة أوراق بحثية، أبرزها "الاتجاهات الدولية في تعزيز الابتكار عبر التعليم" للدكتور تيسير صبحي يامين المدير العام للمركز الدولي للابتكار في التعليم (ألمانيا)، و"التعلُّم المدمج- إحدى صيغ التعلم التي يندمج فيها التعلم الإلكتروني مع التعليم الصفي التقليدي" لفيليبا كوردنغلي المدير التنفيذي الأول لـ "مركز استخدام البحوث والبراهين في التعليم" في المملكة المتحدة.

وتدور الجلسة الثانية حول "دور نظام التعليم في اقتصاد المعرفة"، حيث يقدم الدكتور هوارد ألبير (رئيس مجلس العلوم والتكنولوجيا والابتكار في كندا) ورقة بحثية بعنوان "تشجيع أفضل الممارسات لإنتاج المعرفة في اقتصاد معرفي"، ثم يقدم الدكتور عبدالله الشيبة (رئيس وحدة التدريب التخصصي في "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" في الإمارات) ورقة بحثية بعنوان "البحث والتطوير في الإمارات"، فضلا عن بعض الأبحاث الأخرى.

وتبدأ الـجلسة الثالثة التي تحمل عنوان "تدويل التعليم في الإمارات" بورقة البروفيسور فيليب ألتباش مدير مركز التعليم العالي الدولي في بوسطن كوليدج (الولايات المتحدة) بعنوان "تدويل التعليم: ظاهرة عالمية"، تليها ورقة البرفيسور جاسن لين، أستاذ مساعد في كلية التعليم "سني الباني" في الولايات المتحدة وتحمل عنوان "فروع الجامعات الأجنبية في الإمارات: ما الفوائد؟"، فضلا عن بعض الأوراق البحثية الأخرى.

وفي الـجلسة الرابعة التي تحمل عنوان "رؤية الطلبة حول الابتكار وإنتاج المعرفة وتدويل التعليم"، يتحدث الطلاب المرشحون من "جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث" و"جامعة زايد" و"جامعة الإمارات العربية المتحدة" و"جامعة السوربون-أبوظبي"، و"الجامعة الأميركية" في الشارقة.

يذكر أن الإمارات حققت تقدما كبيرا في مجال تطوير مناهج التعليم، وكانت اليونسكو أشادت مؤخرا بإحراز الإمارات مراكز متقدمة في تحقيق الأهداف التي تبنتها المنظمة في مؤتمر داكار 2000 تحت عنوان "التعليم للجميع" وحددت أمد الوصول إليها بالعام 2015.