الاباء يدخنون والاطفال يدفعون الثمن

لا تهدوا لابنائكم الموت

سيدني - يواجه الاطفال الذين يتعرضون لدخان سجائر الاهل احتمالا اكبر للاصابة بمشاكل صحية تتعلق باوعية القلب على ما اظهرت دراسة استرالية نشرت الاربعاء.

وقد استعان معهد منزيز للابحاث في تسمانيا (جنوب) ببيانات دراسة استرالية وفنلندية درست قبل عشرين عاما حالة اطفال اصبحوا الان في عقدهم الثالث.

ودراسة هذه البيانات اظهرت ان الذين تعرضوا لدخان السجائر خلال طفولتهم يعانون من مرونة اقل في الاوعية وهذا مؤشر الى ان وضع قلبهم وشرايينهم ليس جيدا.

ومعروف ان التعرض لدخان السجائر مضر الا انها الدراسة الاولى في العالم التي تدرس تأثيرات ذلك على المدى الطويل على الاوعية الدموية على ما قالت المشرفة على الدراسة سيانا غال.

واوضحت "لقد درسنا مرونة الاوعية من خلال قياس قدرة شريان الذراع على التمدد والتقلص فتبين لنا ان الاشخاص الذين تعرضوا للدخان السلبي من اهلهم عندما كانوا اطفالا، يتمتعون بمرونة اقل في الشرايين وهو مؤشر على ان صحتهم القلبية سيئة".

واوضحت الباحثة ان "هذه التأثيرات رصدت بعد مرور 27 عاما احيانا على سن الطفولة الامر الذي يشير الى التأثير الدائم الذي لا رجوع عنه للتعرض لدخان السجائر خلال الطفولة على وضع الشرايين".

وقالت غال ان "المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر تتفاعل مع جدار الاوعية وهذا يسبب على ما يبدو عجزا عن التمدد او التقلص بطريقة مناسبة".

واخذت الدراسة في الاعتبار ان كان الاشخاص الذين اصبحوا بالغين من المدخنين او غير المدخنين.