الإنفلونزا تكسب المعركة مؤقتا ضد الأدوية

التاميفلو لم يعد ينفع

واشنطن - قال باحثون إن طفرتي تحور اضافيتين مهدتا الطريق للانفلونزا الموسمية لتتطور بشكل يقاوم حاليا ثلاثة عقاقير من بين اربعة صممت لمكافحتها.

وتوفر الدراسة التي نشرت يوم الخميس في دورية العلوم وسيلة للعلماء لمراقبة تحورات خطيرة في فيروسات الانفلونزا الجديدة بما في ذلك وباء انفلونزا (اتش1ان1) المستمر.

ويوجد في السوق حاليا اربعة عقاقير فقط لعلاج الانفلونزا منهما اثنان من مجموعة الادامانتين عديمي الفائدة ضد جميع السلالات المنتشرة لان الفيروسات طورت مقاومتها.

والتاميفلو المعروف تجاريا باسم اوسلتاميفير هو الخيار الحالي. وهو عبارة عن اقراص من انتاج روش ايه. جي بترخيص من جيليد ساينسز. وأنتجت جلاكسوسميثكلاين عقار ريلينزا الذي يؤخذ عن طريق الاستنشاق والمعروف تجاريا باسم زاناميفير.

ويمكن للعقارين تخفيف اعراض الانفلونزا اذا ما اخذا بسرعة ويمكن ان يمكنا المرضى الاكثر عرضة للمرض من البقاء خارج المستشفى او الحفاظ على ارواحهم اذا كانت اصابتهم بالمرض شديدة. لكن منذ عامين اظهرت سلالة متحورة منتشرة من الانفلونزا الموسمية (اتش1ان1) مقاومة للتاميفلو.

ودهش الاطباء لان التحور الذي يساعد الفيروس على مقاومة التاميفلو عادة ما يجعل الفيروس أيضا ضعيفا لا يصيب بعدوى او ينتشر على نحو كبير.

ووجد الباحثون ان طفرتي تحور اخريين سمحتا للفيروس ليس فقط بتجنب تأثيرات التاميفلو لكن ايضا ان يعيش وينتشر.

وبالاضافة لهذا فان طفرات التحور حدثت قبل الطفرة الثالثة والاخيرة مما سمح للفيروس بمقاومة العقاقير. وهذا يعني انه ينبغي على العلماء مراقبة فيروسات الانفلونزا في اول طفرتين لاعطاء تحذير مبكر بانها على وشك ان تتمكن من مقاومة العقار.

وهذا مهم في التخطيط لكل من الانفلونزا الموسمية والوبائية. وتودي الانفلونزا الموسمية بحياة ما بين 250 الفا و500 الف شخص سنويا على مستوى العالم.