الإمارات في طليعة السباق العالمي نحو الجيل الخامس من الاتصالات

مؤشر الاتصال 'كارفون آرهاوس' يسند للإمارات المركز الأول عربيا والرابع عالميا في إطلاق واستخدام الـ'5 جي' والثالث عالميا في مؤشر يقيس مستوى الاتصال استنادا لتطور البنية التحتية للتنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصال العالمي والاتصال الاجتماعي.


تمهيدا للانتقال من الحكومة الذكية إلى حياة ذكية كاملة تتواصل فيها الأجهزة والأماكن لخدمة الإنسان

أبوظبي - انتزعت الإمارات المركز الأول عربيا والرابع عالميا في إطلاق واستخدام شبكات الجيل الخامس بحسب مؤشر الاتصال العالمي.

وتبلغ سرعة الجيل الخامس 20 ضعفاً مقارنةً بسرعة الجيل الرابع، وتوفر وقت استجابة أسرع، مما يتيح للمستخدمين تشغيل فيديو بدقة 4K في أي مكان وفي أي وقت، دون أي تأخر.

ووفقا لمركز "كارفون آرهاوس" (Carphone arehouse) حققت الامارات ايضا المركز الثالث عالميا في الترتيب العام في المؤشر الذي يقيس مستوى الاتصال في الدول من خلال أربعة محاور هي البنية التحتية للتنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصال العالمي والاتصال الاجتماعي.

والإنجاز يأتي نتيجة جهود حثيثة لقطاع الاتصالات عموما وللهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات باعتبارها المحرك الرئيسي لإطلاق الجيل الخامس في البلاد.

وعملت الهيئة خلال السنوات الأخيرة بالتعاون مع المشغلين على رفع جاهزية قطاع الاتصالات لدخول هذه التكنولوجيا الحديثة إلى الدولة بما يساهم في الريادة عالميا بحيث تكون الإمارات سباقة في نشر وتشغيل شبكات الجيل الخامس.

وقال مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حمد عبيد المنصوري "تحقق الإمارات المزيد من المراكز والإنجازات التي تؤكد ريادتها وتنافسيتها العالمية فقبل أيام قليلة حققت الدولة المركز الأول عربيا و12 عالميا ضمن أكثر الدول تنافسية في مؤشر التنافسية الرقمية لعام 2019 واليوم نحن في المركز الأول عربيا والرابع عالميا في استخدام وتطبيق الجيل الخامس متقدمين على أكثر دول العالم تقدما".

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يؤكد أن البلاد ماضية بالطريق الصحيح نحو استكمال التحول الرقمي ودخول عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة.

وأضاف "إن الجيل الخامس هو العصب الرئيسي للمستقبل وهو الأساس الحقيقي للقفزات الحضارية التي سيشهدها العالم في السنوات القليلة القادمة.. والريادة تعني تمهيدا للانتقال من الحكومة الذكية إلى الحياة الذكية الكاملة التي تتواصل فيها الآلات والأجهزة والأماكن في كل الاتجاهات لخدمة الإنسان".

وكانت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدأت بتطبيق واستخدام تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة الدولية "IMT2020" والمعروفة بالجيل الخامس في نهاية عام 2017 حيث باشر المشغلون المرخص لهم لشبكات الهاتف في تهيئة البنية التحتية للتعامل مع مستلزمات المرحلة المقبلة بما يتضمن استخدام نطاقات الطيف الترددي المنسقة وتطوير البنية التحتية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نحو كبير.

وضمن جهودها لإطلاق خدمات الاتصالات المتنقلة الدولية شكلت الهيئة  ثلاثة فرق عمل عملت على نحو منسق في مجالات الطيف الترددي والشبكات والقطاعات المعنية لمساعدة اللجنة التوجيهية الوطنية للجيل الخامس على تمهيد الطريق للمرحلة المقبلة بما في ذلك وضع إطار تنظيمي لدعم المعنيين والشركاء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يساعد على اختبار شبكات تقنية الجيل الخامس وتحقيق الاستخدام الأمثل لتلبية احتياجاتهم.

وفي مايو/أيار سبقت شركة اتصالات الاماراتية عصرها باتاحة خدمات الجيل الخامس لزبائنها لاول مرة في المنطقة.

وتشكل التقنية محور صراع تجاري بين الصين والولايات المتحدة بعد حظر الاخيرة شركة هواوي أكبر مزودي الخدمة في العالم بتعلة مخاوف أمنية تتعلق بإمكانيات اختراق غير مسبوقة.

ونأت الامارات بنفسها الى الآن عن الصراع مع العملاق الصيني رغم تحذيرات أميركية لدول الخليج من مخاطر أمنية محتملة، فيما أكد مصدر مطلع إماراتي ان المسؤولين يعتقدون أنهم يستطيعون التعامل مع الوضع.

وتستخدم الإمارات أيضا معدات الجيل الخامس التي تنتجها شركات أخرى للتكنولوجيا.