الإمارات تخفف القيود المفروضة على شحنات النفط من وإلى قطر

الضغط أقل على مستوى الموانئ

سنغافورة - أظهرت بيانات ملاحية من تومسون رويترز ايكون الأربعاء أن صادرات النفط الخام القطرية لم تتأثر بحظر دخول الموانئ الذي فرضته دول خليجية أخرى إذ يتم تحميل الناقلات بالنفط القطري بجانب شحنات من الإمارات.

وأظهرت البيانات الملاحية على تومسون رويترز ايكون الأربعاء أنه تم بنجاح تحميل ناقلتي نفط عملاقتين بخامات من أبوظبي رغم تحميلهما بخام قطري في محطة سابقة من رحلة الناقلتين القادرتين على حمل مليوني برميل من النفط لكل منهما.

وتأتي التحميلات في ظل تخفيف أبوظبي للقيود المفروضة على شحنات النفط المتجهة إلى قطر أو القادمة منها بحسب تعميم ملاحي اطلعت عليه رويترز.

وأصدرت هيئة الموانئ البترولية في أبوظبي تعميما جديدا الأربعاء يقضي برفع قيود كانت مفروضة في السابق على السفن غير المملوكة لقطر والتي لا ترفع علمها أو التي تبحر منها وإليها.

وقال سمسار شحن في سنغافورة إن هذا يسمح بالتجارة المباشرة بين الميناءين والتحميل المشترك لشحنات الخام.

واندلعت التوترات في الشرق الأوسط في الخامس من يونيو حزيران عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين علاقاتها مع قطر متهمين إياها بدعم "الإرهاب". وفرض الحلفاء العرب قيودا على الشحن إلى جانب وقف حركة النقل الجوي والبري.

وسارعت شركات شحن النفط، التي لم يتضح لها الآثار المترتبة على القيود، لاتخاذ تدابير احترازية مثل طلب ناقلات أصغر حجما لتحميل الشحنات القطرية فقط ونقلها.

وجرى تحميل ناقلة النفط العملاقة أبولو دريم بخام زاكوم العلوي الذي تنتجه أبوظبي بعد تحميلها بشحنة من خام قطر البحري.

وتم تحميل السفينة، التي ترفع علم بنما وتديرها شركة تكرير النفط اليابانية اديميتسو كوسان، بالخام القطري في جزيرة حالول يومي الخامس والسادس من يونيو حزيران، قبل أن تتجه إلى جزيرة زركوه في أبوظبي لتحميل خام زاكوم العلوي.

وتم تحميل ناقلة عملاقة أخرى هي نيو فريندشيب بمزيج خام داس الذي تنتجه أبوظبي الأربعاء بعد تحميلها في وقت سابق بمكثفات الحقول المزالة الرائحة من راس لفان يومي الرابع والخامس من يونيو حزيران.

وأبحرت الناقلتان مباشرة من مراس قطرية إلى مراس إماراتية وحتى الساعة 1041 بتوقيت غرينتش أصدرت إشارة على أن ميناء رأس تنورة بالسعودية هو محطتها التالية.

وتشير رحلتي الناقلتين العملاقتين إلى أن وضع الأنشطة الملاحية يظل على ما هو عليه في المنطقة.

وقال تاجر مقيم في سنغافورة ومتخصص في أسواق الشرق الأوسط "إلى حين أن نرى مثالا على الحظر تسير الأنشطة كالمعتاد في الوقت الراهن".

وقالت شركتا تكرير آسيويتان طلبتا عدم نشر اسميهما بسبب الحساسية التجارية للموضوع إنهما لم تواجها أي مشكلات في نقل الشحنات القطرية.

وقال أحد المصادر "أعتقد أننا بخير. يمكننا التعامل مع الأمر".