الإمارات تحتضن أول قمة للعطور في الشرق الأوسط

رواج كبير للعطور

دبي ـ توقع شاهزاد حيدر (رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للعطور) ارتفاع حجم صناعة العطور في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة، حيث من المنتظر ان يصل حجمها الى 10 مليارات دولار عام 2015، وهو ما يمثل 30% من اجمالي حجم الصناعة عالميا البالغة 33.5 مليار دولار في السنة نفسها.

وقال حيدر ان "معدل انفاق الفرد على العطور سنويا في منطقة الشرق الاوسط استحوذ على المرتبة الاولى عالميا ببلوغه 380 دولار سنويا، كما شهدت مبيعات العطور في المنطقة معدلات نمو متسارعة خلال السنوات الماضية، ولم تتأثر بالأزمة المالية العالمية".

وتمتلك سوق العطور في الشرق الأوسط (وفقاً لدراسات مسحية حديثة) إمكانات كبيرة تسهم بشكل فعال في نمو هذا القطاع مع الإهتمام المتزايد من قبل فئة الشباب بالموضة والحضور المتميز وإرتفاع نسبة ميل المستهلكين للإنفاق في قطاع العطور، كما تؤثر منتجات العطور الشرقية في نمو سوق العطورات العالمية، حيث أثبتت وجودها لتميزها بمزيج فريد من العطور العربية التقليدية والماركات العالمية المعروفة.

ويعد السكان المحليون من أكبر مستهلكي العطور الفاخرة فيما تعد صناعة السياحة المنتعشة عاملا حافزا إضافيا في سوق العطور الفاخرة على مستوى المنطقة، حيث يساهم السائحون بنسبة كبيرة في سوق العطور، كما تعزز مبيعات السوق الحرة في مطارات المنطقة منافذ مراكز التجزئة وغيرها من مراكز التسوق الأخرى من حجم الإنفاق على هذا القطاع.

وقالت وكالة الانباء الاماراتية (وام) ان "الجمعية العربية للعطور تطلق أول قمة للعطور يشهدها الشرق الأوسط في إمارة دبي يومي 26 و27 سبتمبر/أيلول القادم"، حيث قالت ليلى سهيل (المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري) إن "قطاع العطور والمستحضرات التجميلية يعد واحدا من أهم وأكبر قطاعات التجزئة في الإمارات بشكل عام وفي إمارة دبي بشكل خاص".

واشارت الى ان "استضافة دبي للمؤتمر الأول للعطور في الشرق الأوسط يأتي نتيجة مباشرة للحركة النشطة لهذا القطاع، خاصة أن كافة العلامات التجارية العالمية في قطاع صناعة العطور تحرص على الحضور في أسواق دبي".

وتنظم القمة تحت شعار "جسر نحو الإبداع" وتهدف إلى الجمع بين الشركات الرائدة الدولية والإقليمية في صناعة العطور المتنامية بسرعة ووتيرة عاليتين وذلك تحت سقف واحد والشروع في حوار تحت مظلة عالمية تعطي المجال لتبادل الافكار بين صناع العطور إقليميا وعالميا مع توفر فرصة ذهبية للاطلاع على صناعة العطور في الشرق الاوسط وتسليط الضوء على العطور الشرقية الأصيلة في منطقة الشرق الأوسط".

وقال حيدر إنه على الرغم من الركود الاقتصادي الذي تشهده المنطقة إلا أن سوق العطور في الشرق الأوسط لم تتأثر سلبا بالأزمة.