الإمارات تحتج لدى لبنان ضد تصريحات نصرالله المعادية للبحرين

بالمرصاد للإرهاب مهما كان مأتاه

ابوظبي - استدعت وزارة الخارجية الاماراتية الأربعاء سفير لبنان لدى الإمارات حسن يوسف لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية "إثر التصريحات العدائية التي أدلى بها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تجاه مملكة البحرين".

وأعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الدكتور طارق الهيدان في تصريح نقلته وكالة انباء الامارات عن "إدانة دولة الإمارات الشديدة لهذه التصريحات العدائية والتحريضية البغيضة المرفوضة التي تعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة وتحرض على العنف والإرهاب وترمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار".

وأضاف "ان دولة الإمارات تحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن هذه التصريحات وتطالبها باستصدار بيان واضح يندد ويشجب مثل هذه التصريحات العدائية".

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي حسن نصر الله الذي لم يعد يخفي نزعته الطائفية وولاءه الأعمى لإيران على حساب مصلحة لبنان وصف ما يجري في دولة البحرين بأنه "شبيه بالمشروع الصهيوني".

وقال نصرالله الذي يستمر بالتورط في سوريا ويغذي فيها حربا طائفية مستعرة الجمعة، إن "في البحرين استيطانا واجتياحا وتجنيسا".

وزعم حليف إيران القوي في لبنان أنه "سيأتي يوم ويسكن البحرين شعب آخر، كما يعمل الصهاينة في فلسطين.."، مؤكدا أن "استمرار اعتقال الشيخ علي سلمان (أمين عام جمعية الوفاق المعارضة في البحرين) أمر خطير وفي غير محله".

وقال الهيدان ان "هذه التصريحات تعد تدخلا مرفوضا في الشأن البحريني وعلى الحكومة اللبنانية اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة والحاسمة تجاهها لضمان عدم تكرارها مستقبلا".

ويأتي الموقف الإماراتي متناسقا مع موقف خليجي مماثل يدين بكل قوة تصريحات نصرالله التي توغل في تأجيج النزاع الطائفي المشتعل في المنطقة العربية بدعم أكيد من ايران.

استنكر عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بشدة، تصريحات نصر الله بشأن الأوضاع في مملكة البحرين، معتبرا أنها "تحريض صريح على العنف، بهدف خلق شرخ طائفي وبث التفرقة بين أبناء شعب المملكة".

وأكد الزياني أن "مثول أي مواطن بحريني أمام النيابة العامة، شأن بحريني بحت، ليس من حق حسن نصر الله، أو غيره ممن لا يريدون خيرا للبحرين وشعبها، التدخل فيه أو الاقتراب منه".

ويقول مراقبون إن الموقف الإماراتي والخليجي الواضح يؤكد أن نصرالله فشل في اختبار عزم الخليجيين على الوقوف سدا منيعا ضد استهداف البحرين واعتبار امنها خطا احمر منوع عليه او حليفته ايران الاقتراب منه ولو بالتصريحات غير المسؤولة.