الإمارات تبني على 'حزام واحد طريق واحد' مع الصين

الزيارة الرسمية الثالثة في خمس سنوات

أبوظبي - اعلنت الإمارات الاربعاء ان زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للصين الاسبوع القادم سوف تركز على فتح مجالات تعاون جديدة بين البلدين في إطار الشراكة الثنائية القائمة على إستراتيجية "حزام واحد، طريق واحد".

وتأسست العلاقات بين أبوظبي وبكين قبل 31 عاما. وتعد الإمارات حاليا ثاني أكبر شريك تجاري للصين وأكبر سوق للصادرات الصينية في منطقة غربي آسيا وشمالي إفريقيا.

وهذه الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام بدءا من 13 ديسمبر/كانون الأول هي الزيارة الرسمية الثالثة للشيخ محمد للصين بعد الزيارتين الأولى والثانية خلال عامي 2009 و2012.

وقال وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر ان زيارة الشيخ محمد بن زايد تتطلع إلى "توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية مع الصين لا سيما وأن دولة الإمارات شريك مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وأيضا في إطار إستراتيجية 'حزام واحد طريق واحد' الصينية".

واضاف الجابر الذي يترأس المجلس الوطني للاعلام أن "دولة الإمارات العربية المتحدة تعد داعما قويا لهذه الاستراتيجية التي يتبناها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ والتي تساهم في تحفيز مبادرات التنمية والرفاهية الاقتصادية على امتداد دول يوروآسيا والشرق الأوسط".

وقال أيضا في مؤتمر صحافي مع السفير الصيني في أبوظبي تشانغ هوا "إننا نثق في قدرة دولة الإمارات على الاضطلاع بدور محوري كبوابة للصين إلى المنطقة. وستفتح شراكتنا المجال لتوفير فرص في مجال الاستثمار المشترك بقطاعات إستراتيجية أساسية".

وأوضح أن الزيارة المرتقبة للشيخ محمد بن زايد ستشهد مزيدا من تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما فيها الطاقة والتمويل والتعليم والأبحاث والعديد من مجالات الاهتمام المشترك الأخرى.

وشهد التبادل التجاري بين الإمارات والصين نموا كبيرا فعندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1984 كانت قيمة التبادل التجاري بينهما 63 مليون دولار أميركي، لكن أحدث الإحصاءات تشيرإلى أن قيمة التبادل التجاري وصلت حاليا إلى حولي 55 مليار دولار أميركي.

وفي 2012 قام رئيس الوزراء الصيني ون جياباو بزيارة للإمارات أعلن خلالها عن إقامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين مما جعل الإمارات أول دولة عربية خليجية تقيم شراكة استراتيجية مع الصين.

واشار السفير الصيني الى أن التعاون العملي بين البلدين أحرز نتائج مثمرة في مجالات الطاقة والمالية والاستثمار والطيران والسياحة والمشاريع وغيرها.

وتعد دولة الإمارات أكبر سوق للمنتجات الصينية في منطقة الشرق الأوسط حيث بلغ عدد الشركات الصينية المسجلة في الدولة 4200 شركة.