الإمارات تأسف لافتراءات قطر حول إقامة الشيخ عبدالله بن علي

ضيف حر في تنقلاته وغادر بناء على طلبه

أبوظبي – نفت ابوظبي قطعيا الاحد مزاعم احتجاز الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، العضو البارز بالاسرة الحاكمة في قطر وأعربت عن أسفها للافتراءات التي رافقت مغادرته دولة الامارات.

وانتشر على يوتيوب شريط فيديو للشيخ عبدالله لكن دون اي تأكيد حول صحته فضلا عن مكانه او تاريخه، في حين ذكر عضو آخر بارز في أسرة آل ثاني ان الشريط قديم وان الشيخ عبدالله سينشر توضيحات حوله.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الاماراتية ان الشيخ عبدالله حل ضيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه".

واضاف ان الشيخ عبدالله الذي برز اسمه قبل اشهر كـ"وسيط" في أزمة قطر مع جيرانها، قوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.

وعبرت وزارة الخارجية عن أسفها للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات، مؤكدة أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجا متواصلا لدولة قطر في ادارتها لازمتها.

وقال الشيخ سلطان بن سحيم ال ثاني، وهو من القيادات المعارضة للنظام القطري ان "الفيديو المثار والذي يظهر فيه الشيخ عبدالله بن علي قديم وقبل ان ينشأ حسابه على تويتر".

واضاف في تغريدة على تويتر "نعلم الظروف التي دعته لقوله آنذاك ونطمن الجميع بسلامته وسينشر الشيخ عبدالله رسميا عبر حسابه ما يؤكد ذلك".

وكتب رئيس مركز "هداية" الاماراتي لمكافحة التطرف العنيف علي رشاد النعيمي على تويتر ان الشيخ عبدالله بن علي "طلب الاستجارة بالامارات حرصا على سلامته".

واضاف النعيمي ان مصدرا موثوقا به اكد له "ان الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حر في قرار مغادرته للامارات لأي وجهة يختارها وبامكانه المغادرة متى شاء".

وفي اول رد فعل قطري على تسجيل الفيديو، نقلت وسائل اعلام عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر قولها لوكالة الانباء القطرية إن الدوحة تراقب الموقف من كثب.

وظهر الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في اب/اغسطس على خط الازمة كشخصية مقبولة لدى جيران قطر، الا ان الدوحة سرعان ما قللت من شأن لقاءاته مؤكدة انه لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية.

وكانت السعودية ودولة الامارات والبحرين اضافة الى مصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية ببسبب تورطها في دعم مجموعات اسلامية متطرفة.

وفي اب/اغسطس الماضي استقبل ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في قصر السلام في جدة الشيخ عبدالله بن علي الذي قدم "وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية"، وفق ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية.

وشكل اللقاء اول استقبال سعودي معلن لوسيط قطري منذ قطع العلاقات بين الدولتين.