الإلكتروبوب يحشد الشباب في افتتاح مهرجانات جبيل الدولية بلبنان

الاف الشباب يتفاعلون مع فريق 'ذا تشينسموكرز' العالمي بالرقص والغناء خلال انطلاق المهرجان اللبناني، وسط دخان وأوراق ملونة وإضاءة ملونة تتراقص على أنغام الموسيقى.


أكثر من ثمانية آلاف شخص اغلبهم من الشباب واكبوا الحفل


التظاهرة تقام في موقع ساحر يجمع بين الجبل والبحر

بيروت - افتتحت مدينة جبيل اللبنانية مهرجاناتها الدولية هذا الصيف بحفل لموسيقى البوب والإلكتروبوب أحياه فريق "ذا تشينسموكرز" الأميركي وجذب الآلاف من الشبان.

وعلى مدى أكثر من ساعتين تفاعل الجمهور رقصا وغناء مع الفريق الذي تأسس في 2012 ومكون من أليكس بال وأندرو تاجارت.

بدأ الفريق الحفل بأغنية "دونت ليت مي داون" لتتوالى بعدها باقة من أشهر أغانيه مثل "كلوسر" و"باريس" وسط دخان وأوراق ملونة وإضاءة ملونة تتراقص على أنغام الموسيقى.

وكان من بين ما قدم أيضا أغنية "وي فاوند لاف" للمغنية ريهانا وأغنية "سامثينغ جاست لايك ذيس" التي تعاونا فيها مع فريق كولد بلاي بينما بلغ تفاعل الجمهور ذروته مع أغنية "إفري بادي هيتس مي".

وكان أغلب حضور الحفل الذي قدر أكثر من ثمانية آلاف شخص من الشباب كما جاء أطفال دون 13 عاما برفقة أسرهم.

 

وقال إسماعيل أحمد إنه يرافق ابنته (10 أعوام) التي انتظرت هذا الحدث الكبير منذ بداية الصيف.

وعلق ضاحكا "أنا هنا لأنني في الواقع أعيش الصبا مجددا وأشعر وكأنني لا أتقدم في السن بل أعود شابا وسط آلاف الشباب السعداء.. التنظيم أكثر من رائع والموقع ساحر لاسيما وأن قلعة جبيل والبحر والجبل من العناصر التي تحيط بالمكان وتجعله أكثر جاذبية".

أما ابنته غنوى فأكدت أن الموسيقى التي يعزفها الفريق تدعو إلى الرقص تلقائيا "أعتقد أن هذه الحفلة مخصصة في الدرجة الأولى للأولاد والمراهقين. لم أشاهد العديد من الكبار. الأضواء كانت رائعة".

وتكرر الأمر مع سام نعوس وهي أم لأربع فتيات رافقتهن إلى الحفل. وقالت "أصررت على المجيء لأنني أعرف جيدا أن هذا الحدث لن يتكرر دائما.. الفريق عالمي".

وأسس أليكس بال (33 عاما) وأندرو تاغارت (28 عاما) فريقهما في الولايات المتحدة قبل ست سنوات وهما يجوبان العالم حاليا لتقديم الموسيقى الإلكترونية الراقصة التي يبرعان في تأليفها ويدمجان فيها لمسات واضحة من موسيقى البوب.

وتستمر مهرجانات جبيل هذا الصيف حتى الرابع والعشرين من أغسطس/آب.