الإعلامية السورية المغتربة ليلى الحسيني تنال جائزة "درع قيادة المجتمع"

الحسيني دأبت على تطويع وسائلها المتاحة لصياغة خطاب إعلامي متوازن قادر على تلبية تلك الحاجات.


رسالة إعلامية قادرة على تلبية حاجات الجمهور الثقافية والمعرفية والذوقية


مراسلون يعملون على نقل الخبر والمعلومة التي تدور أحداثها في الأوطان العربية الأم

بقلم: قاسم ماضي

تقديرا ً لمسيرتها المهنية الناجحة والمؤثرة في المشهد الاعلامي الإغترابي وسعيها الدائم لمد الجسور بين الغربة والوطن عبر نافذة الاعلام الهادف من خلال رسالة إعلامية مؤثرة وقادرة على خلق حالة من التفاعل بين (المُرسل) الإعلامي صاحب الرسالة وبين ( المُستقبِل) المتلقي الذي ينتظر الرسالة من خلال نوافذ الإرسال سواء كانت مسموعة أو مرئية أو مقروءة، وعبر سنوات من العمل الجدي والمضني في ذات الوقت ووسط طريق لا تخلو من ثمة أشواك قد تتسبب في تعكير صفو مسيرة العمل هنا أو هناك، إستطاعت الاعلامية السورية ليلى الحسيني من صياغة هويتها الإعلامية على النحو المهني الذي أخذ بنظر الاعتبار معايير العمل الإعلامي، وأهمية إيجاد صوت عربي إغترابي قادر على إيصال صداه وسط التحديات الكبرى التي يعيشها المواطن العربي المغترب في بلاد الغرب التي باتت تعج منصاتها الاعلامية بخطاب مشوش للرأي العام الغربي وعدائي في أحيان أخرى. 
وبين تلك التحديات وحاجة الجمهور العربي المغترب لثمة رسالة إعلامية قادرة على تلبية حاجاته الثقافية والمعرفية والذوقية، دأبت الحسيني على تطويع وسائلها المتاحة لصياغة خطاب إعلامي متوازن قادر على تلبية تلك الحاجات، ولديه القدرة على تخطي فضاء الاغتراب ليدخل الأوطان الأم من خلال رسائل خاصة ومراسلين يعملون على نقل الخبر والمعلومة التي تدور أحداثها هناك في الأوطان العربية الأم.
لذا، فراديو صوت العرب الإذاعة التي تديرها الإعلامية ليلى الحسيني تمتلك شبكة مراسلين على امتداد عالمنا العربي لرصد ما يدور هناك، فضلا ً عن محاولاتها هنا لإيجاد باقة منوعة من البرامج بين ما هي خدماتي يخص شأن المغترب العربي وعلاقته بمختلف القطاعات التي تهمه، وثقافي، وسياسي، فضلا ً عن برامج تناسب المواسم الرمضانية والأعياد الإسلامية والمسيحية. 
ولإيمانها برسالة الإعلام في توجيه الرأي العام فقد سعت الحسيني إلى تحقيق عنصر الموضوعية في كافة الموضوعات التي يتم طرحها عبر إذاعتها "إذاعة صوت العرب" حيث تحاول تنويع باقة الضيوف وتنويع الذين يتم استضافتهم للحديث عن بعض القضايا المهمة لتأمين عامل الاختلاف بوجهات النظر وفي التوجهات الفكرية للضيوف حيال القضايا التي تُطرح، كما تحاول إذاعة صوت العرب أن تكون حاضرة في مختلف الانشطة التي تخص الجالية ومنظماتها ومؤسساتها.
واليوم، وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع والحراك الاعلامي المثمر تجني الإعلامية السورية المغتربة معها فريق عمل إذاعة "صوت العرب من أميركا" ثمار تلك الجهود لتنال تكريم جمعية الحياة للإغاثة والتنمية والذي يحمل العنوان "درع قيادة المجتمع". وهي جائزة تُمنح لمن تتوفر فيهم صفات التميز والقيادة في مجتمع الجالية العربية في الولايات المتحدة الأميركية.