الإعدام لرجلين شيعيين في البحرين بتهمة قتل شرطي

أمن المملكة خط أحمر

المنامة - أصدرت محكمة في البحرين حكما بالاعدام على رجلين شيعيين وبالسجن المؤبد على رجل ثالث الاثنين بعد ادانتهم بقتل شرطي.

وأعلن الحكم رئيس نيابة الجرائم الإرهابية الذي قال إن الثلاثة بين 12 شخصا اتهموا بشن هجوم بعبوة ناسفة في فبراير/شباط أسفر عن مقتل الشرطي عبدالواحد سيد محمد فقير في منطقة الدير شمالي العاصمة المنامة.

ووفقا للحساب الرسمي على تويتر للنيابة العامة البحرينية فقد أصدرت المحكمة أحكاما على تسعة متهمين آخرين بالسجن ستة أعوام وغرامة ألف دينار بحريني (2652 دولارا) على كل منهم.

وهذا هو رابع حكم فقط في المملكة يصدر بالاعدام ضد مدنيين بحرينيين خلال 34 عاما. ويمكن استئناف الحكم.

ويأتي الحكم بعد يوم من اعتقال السلطات لعلي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الشيعية المعارضة والذي قاد تجمعا حاشدا الأسبوع الماضي لشجب الانتخابات التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني وقاطعتها المعارضة.

وأكدت مصادر أمنية بحرينية الاثنين أن توقيف سلمان على خلفية الدعوة الى اسقاط النظام بالقوة والاستقواء بالخارج، على خلفية تجاوزات ومخالفات لأحكام القانون خلال مسيرة نظمتها الجمعية السبت.

وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهمين جميعا أنهم قتلوا عمداً الشرطي أول عبدالواحد سيد محمد فقير مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة المكلفين بحفظ الأمن بمنطقة الدير.

وتداولت القضية أمام المحكمة التي استمعت لمرافعة ودفاع المتهمين والنيابة العامة والتي صممت على توقيع أقصى عقوبة على المتهمين وهي الإعدام، حيث أصدرت المحكمة المذكورة حكمها، والذي يُعد قابلا للطعن عليه بطريق الاستئناف.

وكانت البحرين قد أخمدت احتجاجات كبيرة عام 2011 قادها الشيعة للمطالبة بمزيد من الديمقراطية في المملكة لكن اضطرابات تقع من حين لآخر بما في ذلك تفجيرات.

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/كانون الأول قتل مواطن بحريني وأصيب مغترب في انفجار بقرية جنوب غربي المنامة.

وتساهم البحرين في مكافحة الإرهاب من خلال حرصها الكبير على التصدي للمجموعات الإرهابية وتفعيل القوانين، وتقوية المنظومة الدفاعية، إلى جانب محاولة القضاء على الجرائم المستحدثة والتخفيف من حدتها على المجتمع البحريني.

ويرى متابعون أن كسب البحرين لـ"معركة الانتخابات" ضدّ المعارضة الشيعية سيرفع من حجم التحديات الأمنية التي تنتظر المملكة، من خلال محاولات الاعتداء على ممتلكاتها وتهديدها في أمنها واستقرارها.

وازاء استمرار أعمال الشغب، شددت السلطات العقوبات على مرتكبي اعمال العنف واعتمدت عقوبات الاعدام والسجن المؤبد في حال وقوع قتلى او جرحى.