الإسماعيلية تحتفي بفنون شعبية من دول عربية وأجنبية

فرق من فنزويلا وروسيا واليونان ورومانيا ولبنان وإندونيسيا وفلسطين تشارك في أشهر مهرجانات الفلكلور في المنطقة العربية.


القاهرة - تشارك فرق من 10 دول عربية وأجنبية في الدورة الجديدة من مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية التي تقام في الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول.
وقالت إدارة المهرجان في بيان إن الدورة الجديدة ستجمع فرقا من فنزويلا وروسيا واليونان ورومانيا ولبنان والمالديف وإندونيسيا وفلسطين وصربيا إضافة إلى ثماني فرق من مصر.
وأضاف البيان أن برنامج هذا العام سيكون مختلفا إذ يقام الافتتاح والختام في استاد الإسماعيلية بعدما كان يقام في السنوات السابقة على المسرح الصيفي لقصر ثقافة الإسماعيلية.
وتقام عروض الدورة العشرين من المهرجان في الفترة من الثالث إلى السابع من سبتمبر/أيلول في حديقة الغابة ونادي الدنفاه ونادي الفيروز وحديقة الشيخ زايد إضافة إلى عروض في مدن فايد والقنطرة غرب والتل الكبير.
والمهرجان الذي تنظمه سنويا وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية من أشهر مهرجانات الفلكلور في المنطقة العربية ويجذب كل عام آلاف عشاق الفن الشعبي.

الفن الشعبي
إعادة إحياء التراث المصري

واحتضنت مدينة القاهرة فعاليات مهرجان ونس، ملتقى موسيقى الشعوب، الذي ينظمه مركز "المصطبة للموسيقى الشعبية المصرية"، في قاعة "الجريك كامبس" بوسط القاهرة، من.
ويعتبر مركز المصطبة للموسيقى الشعبية المصرية من منظمات المجتمع المدني المعنية بالحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي. وتأسس في عام 2000 على يد زكريا إبراهيم بهدف إعادة إحياء التراث المصري. ويهدف إلى تطوير الموسيقى التقليدية والشعبية في مصر، وتنشيط دورها في الحياة اليومية.
ويسعى مركز المصطبة من خلال تنظيمه المهرجان إلى تسليط الضوء على الكنوز الموسيقية والغنائية الشعبية في العالم، وإتاحتها لجمهور أوسع، للتفاعل معها، ومع موسيقى الشعوب الأخرى.
وافتتحت فرقة "الطنبورة" البورسعيدية، أقدم الفرق الشعبية الفلكلورية في مصر، فعاليات اليوم الأول للمهرجان، بمجموعة من أغانيها مثل: "شفت القمر، إيه العمل يا أحمد، لو ما تعاتبن"، تلها فرقة "نوبا نور"، التي قدمت مزيجا من الموسيقى، والرقص، والأغاني التراثية، والأغاني التي تعكس تقاليد أهل النوبة وتاريخهم. 
ويعتبر نقاد أن معظم الفرق المصرية شاركت في عدد من المهرجانات الدولية، وحصدت الكثير من الجوائز في أستراليا، وهولندا، والصين، وحققت نجاحا في الخارج أكثر مما حققته في مصر.
وقال متابعون للشأن الفني أنه توجد مشكلة في مصر، وهي نظرة المجتمع إلى الفنون الشعبية والتراثية باعتبارها فناً ثالثاً، حيث تبحث الأجيال الجديدة عن تعلم الآلات الغربية أكثر من رغبتها في تعلم الفنون الشعبية، وهذا يجعل تفاعل الجمهور المصري مع هذه الفنون ضعيفا.