الإسلاميون يزجون بالأطفال إلى محرقة الصومال

من المدارس إلى المعارك

نيروبي ـ قال آباء ومدرسون ان اسلاميين صوماليين متشددين يسعون الى تجنيد اطفال المدارس في مدينة كيسمايو الساحلية الجنوبية للانضمام الى "الجهاد" ضد الحكومة الهشة وحلفائها في البلد الذي تسوده الفوضى.
وقال شهود انه صدرت أوامر الى مئات التلاميذ ومدرسيهم لحضور اجتماع دعا اليه متمردو حركة الشباب الذين يقاتلون الحكومة منذ ثلاث سنوات ويسيطرون على مساحات كبيرة في جنوب ووسط الصومال.

وقال شيخ حسن يعقوب علي وهو مسؤول كبير في حركة الشباب أمام حشد الاحد انه يطلب من الجيل الصغير المشاركة في الجهاد المستمر على اراضيهم وان الطلبة هم عصب المجتمع الصومالي وزعماء الغد.

وتقول وكالات الامن الغربية ان الصومال الذي يقع في القرن الافريقي وليست به حكومة فعالة منذ نحو عقدين هو ارض خصبة للتطرف وان جهاديين اجانب يتامرون لشن هجمات على المنطقة.

وقال يعقوب ان كينيا وحكومات مسيحية اخرى مجاورة للصومال تعكف على مهاجمة الاسلام.

وارسلت اوغندا وبوروندي أكثر من خمسة الاف جندي لحفظ السلام لتعزيز القوات الحكومية السيئة التجهيز التي تعاني من غياب الحافز. وتقول كينيا انها دربت آلاف الجنود الصوماليين.

وقال يعقوب للمجندين المحتملين انه واثق من انهم سيكونون من يدافع عن الادارة الاسلامية.

وقال آباء ان المتمردين يستهدفون جميع طلبة المدارس الثانوية والطلبة بالمستوى الابتدائي من الصف الخامس أي الذين يبلغون من العمر 13 عاماً أو أكثر في المدينة التي يسيطر عليها متمردو حركة الشباب.

وقالت فطومة علي جوليد والدة اثنين من التلاميذ "نشعر بالقلق من ان يترك اطفالنا المدرسة".

وتقول حركة الشباب انها على علاقة بتنظيم القاعدة وفرضت احكام الشريعة على السكان في المناطق التي تسيطر عليها وحظرت الموسيقى واجراس المدارس.

وقال يعقوب لتلاميذ المدارس انهم سيحضرون ندوات عن الاسلام في وقت لاحق هذا الشهر بدلاً من الذهاب في عطلة.