الإسكندرية تحتفي بسينمائييها القدامى

إسكندرية ليه

القاهرة - ينظم مركز الابداع بمكتبة الاسكندرية الاسبوع القادم معرضا للسينما والسينمائيين بمدينة الاسكندرية في مئة عام احتفالا بالمدينة الساحلية التي شهدت أولى عروض الافلام كما صور بها أول فيلم مصري عام 1907 كما يذهب كثير من مؤرخي السينما.

وقالت مكتبة الاسكندرية الخميس في بيان ان معرض "السينما السكندرية في مئة عام" سيبدأ الاحد ويضم "كل" ما يتعلق بأبناء المدينة ممن أثروا حركة السينما خلال مئة عام من صور فوتوغرافية وملصقات أفلام ولقطات لبعض الافلام الاولى التي صورت بالاسكندرية ومنها أفلام وثائقية صامتة لمحمد بيومي رائد السينما المصرية اضافة الى أفلام روائية سجلت جانبا من تاريخ المدينة في الحرب العالمية الثانية وما بعدها مثل (اسكندرية ليه) عام 1979 ليوسف شاهين.

واحتفلت السينما المصرية عام 1996 بمئوية السينما العالمية حيث قدم في الخامس من نوفمبر/كانون الثاني 1896 في مقهى بالاسكندرية أول عرض سينمائي بمصر للاخوين لوميير مخترعي السينما. ولم يشاهد العرض مصريون.

وعقدت بالقاهرة والاسكندرية هذا العام ندوات للاحتفال بمئوية السينما المصرية استنادا الى تصوير أول فيلم بمصر عام 1907 بواسطة أجنبي يعيش في البلاد.

لكن الباحث المصري محمود على قال في ندوة هذا الشهر انه اكتشف أن جريدة مصورة عنوانها "شوارع الاسكندرية" صورت بمصر عام 1905 بواسطة فرنسي يدعى لاغرين.

وقال البيان ان المعرض الذي يقام بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي نوع من التحية للاسكندرية التي سبقت الى مجال السينما في مصر حيث "أنشئت بها أول صالة عرض سينمائي باسم سينماتوغراف لوميير عام 1897 وتأسست بالمدينة أول شركة انتاج سينمائي في مصر عام 1917 على يد عزيز وكورنيل وصدرت منها أول مجلة سينمائية متخصصة".

وانتقلت صناعة السينما بالكامل في الثلاثينيات الى القاهرة حيث تحولت الى صناعة ثقيلة، ومع انشاء استوديو مصر على يد الاقتصادي الشهير طلعت حرب تحولت السينما الى أحد أهم مصادر الدخل في نهاية النصف الاول من القرن العشرين.