الأمير نايف: لم نحجم النفوذ الديني في السعودية

الأمير نايف: الدولة هي حامية العقيدة

الرياض - اكد الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الاربعاء ان هجمات 11 ايلول/سبتمبر لم تحجم النفوذ الديني داخل المملكة السعودية، وفق ما اوردت وكالة الانباء السعودية الحكومية.
وقال الامير نايف ان التفكير بان النفوذ الديني داخل المملكة قد تقلص "خطأ كبير".
واضاف ان "الدولة هي الحامية وهي الفاعلة وهي المتمسكة بهذه العقيدة وهي الداعمة لرجال العلم اما الدين فهو للجميع وكل المواطنين اهل الدين كلهم" موضحا انه "لا يوجد ناس مختصين به".
وتابع "اهل العلم الشرعي هم محل اهتمام الدولة وهم رجال الدولة وكل شخص يفسر تفسيرا خاطئا مثل هذا فهو غلطان وعليه ان يصحح غلطه".
ووجدت السعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية نفسها بالرغم عنها على الخط الاول في الحرب على الارهاب التي قادتها الولايات المتحدة منذ 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي كان اغلب منفذيها المفترضين سعوديون.
وقد ادان العديد من العلماء وبينهم المفتي الشيخ عبد العزيز الشيخ بشدة هذه الهجمات ووصفوها "بالجريمة الشنيعة".
غير ان المملكة تعرضت الى حملات اعلامية غربية واميركية خاصة اخذت عليها "تسامحها" ازاء التيارات المتطرفة.
وكان ولي العهد السعودي الامير عبد الله دعا في ايلول/سبتمبر الماضي علماء المملكة الى التصدي للتطرف الديني.