الأمير تركي الفيصل: 400 سعودي قياديون في تنظيم القاعدة

الامير تركي ادرى بشعاب القاعدة

جدة - اعتبر مسؤول أمني سعودي سابق، أن أسامة بن لادن المتهم بأنه العقل المدبر لأحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، ما زال قادرا على مواصلة تهديداته، وأنه لن يعدم وسائل الاتصال مع عناصره، أو إيجاد مكان آمن ليقيم فيه.
وأوضح الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للاستخبارات العامة في السعودية في تصريحات نشرتها له صحيفة "ديلي رياض"، أن أسامة بن لادن ربما ما زال مختفياً حتى الآن وأن تهديده أقل مما كان في السابق "إلا أنه يستطيع دائما أن يجد المكان الذي يجلس فيه ويدير الأمور من خلاله" وفق تقديره.
وبحسب تقديرات المسؤول الأمني السابق، فإن من 300 – 400 سعودي يعتبرون من الأعضاء الأساسيين في تنظيم "القاعدة"، مشيرا إلى أن بعض التقديرات الغربية بالغت في أعداد السعوديين المنتمين للتنظيم الأخطر عالميا. وأكد الأمير تركي اقتناعه أن تنظيم القاعدة هي الجهة التي تقف وراء الاعتداءات التي نفذت ضد الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
ويرى المراقبون، أن علاقة المواطنين السعوديين بالتنظيم، إضافة إلى زعيمه السعودي الأصل، ألقت بظلالها على العلاقات السعودية الأميركية خلال الأشهر الماضية، وحملت واشنطن بعض المؤسسات داخل السعودية مسؤولية تنامي ظاهرة التأييد لأسامة بن لادن.
وعلت أصوات غربية تطالب السعودية بالضغط على بعض المؤسسات الدينية، بما فيها بعض المؤسسات التقليدية المقربة من الحكم.
ورفض المسؤولون السعوديون المطالب الأميركية والاتهامات بشدة، معتبرين أن أسامة بن لادن كان مقربا من الولايات المتحدة خلال فترة القتال ضد الوجود السوفياتي في أفغانستان. كما اعتبروا أن التحدث عن دور المؤسسات الدينية في البلاد في تنامي ظاهرة التطرف والعنف، بأنه محاولة للنيل من الإسلام. (ق.ب.)