الأمير تركي: التسريبات أضرت بصدقية الدبلوماسية الأميركية

أمن الإنترنت مبعث قلق متزايد

المنامة - طالب عضو بارز في الاسرة الحاكمة بالسعودية الاحد بانزال عقاب شديد بالمصدر الذي سرب برقيات سفارات أميركية نشرها موقع ويكيليكس معتبرا ان تلك التسريبات أضرت بمصداقية الدبلوماسيين الأميركيين.

وقال الامير تركي الفيصل أمام مؤتمر حوار المنامة الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية انه اذا لم يتسن للدبلوماسيين والقيادات تبادل الاراء المتعلقة بالقضايا التي تهمهم بحرية فستكون مشكلة للجميع.

وأشارت وثيقة مهمة الى ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حث الولايات المتحدة على مهاجمة منشآت ايران النووية. وورد انه نصح واشنطن "بقطع رأس الافعى".

وتلك البرقية واحدة من تسريبات عديدة تؤكد عمق شكوك الزعماء العرب السنة لاسيما بالسعودية في ايران الشيعية.

وقال الامير تركي الفيصل وهو رئيس سابق للمخابرات السعودية وسفير سابق للمملكة في لندن وواشنطن ان الضجة التي أثارها ويكيليكس تؤكد ان أمن الانترنت يمثل مبعث قلق متزايد على الصعيد الدولي.

وأضاف انه أضحى لزاما على المجتمع الدولي وليس فقط على الولايات المتحدة التي خرجت منها تلك التسريبات عدم الاكتفاء بزيادة اليقظة فقط ولكن ايضا محاولة استعادة المصداقية والمشروعية لاتصالاتها مع باقي العالم والتيقن من عدم حدوث مزيد من التسريبات مستقبلا.

وتابع الامير تركي شقيق وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ان المسؤول (عن التسريبات) أيا كان يتعين ان يعاقب بشدة.

وقال متحدث باسم ويكيليكس أول ديسمبر/كانون الاول ان العاملين بالموقع لا يعرفون ما اذا كان مصدر البرقيات المسربة هو محلل معلومات مخابرات سابق بالجيش الأميركي اعتقلته السلطات العسكرية.

واحتجز برادلي ماننغ (23 عاما) في قاعدة للبحرية قرب واشنطن لسبب يتصل بالكشف عن أسرار للولايات المتحدة. ورفض مسؤولون أميركيون القول ما اذا كانت البرقيات التي اتهم باساءة التصرف بشأنها هي ذاتها التي نشرها ويكيليكس الاسبوع الماضي.