الأمن التونسي يوقف ستة عناصر إرهابية وسط البلاد

يقظة امنية لصيد الارهابيين

تونس - أوقفت قوات الأمن التونسية ستة عناصر إرهابية بجهة القصرين وسط غرب البلاد، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الاثنين.

وقالت وزارة الداخلية إن العناصر الإرهابية الستة من منطقة حاسي الفريد التابعة لولاية القصرين، وكانت تتولى نقل وتأمين تحركات العناصر الإرهابية المتمركزة في جبال القصرين باتجاه محافظة سيدي بوزيد المجاورة عبر السيارات والدراجات النارية.

كما تتولى تمويلها لوجستيا وتقديم معلومات حول تحركات الدوريات العسكرية والأمنية بالجهة، وتمكنت الوحدة المذكورة من حجز وسائل النقل التي تم اعتمادها في الغرض بالإضافة إلى الاحتفاظ بكافة أفراد المجموعة بعد استشارة النيابة العمومية بالقطب القضائي بالعاصمة.

وتعد جبال القصرين، من بينها الشعانبي والسلوم وسمامة، أبرز المعاقل التي تتحصن بها جماعات مسلحة موالية لتنظيمات إسلامية متشددة، من بينها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

وتسببت الجماعات المسلحة في مقتل العشرات من العسكريين في كمائن وهجمات مباغتة ومسارك مفخخة وسط الجبال ، لكن أنشطتها شهدت انحسارا مع تضييق الجيش الخناق حولها عبر فرض مناطق عسكرية مغلقة.

وقالت الداخلية إن العناصر الموقوفة تتولى تقديم الدعم اللوجيستي، وتمويل العناصر الإرهابية وتقديم معلومات بشأن تحركات الدوريات العسكرية والأمنية بالجهة.

وكانت وحدات الحرس الوطني قد تمكنت في مايو/أيار من حجز أربع قطع سلاح بجهة سوق الجديد من محافظة سيدي بوزيد ما مكن من تعقب العناصر الإرهابية وإحالتها على النيابة العمومية بالقطب القضائي في العاصمة.

وكانت تونس قد رفعت من حالة التأهب الأمني مع حلول شهر رمضان تحسبا لهجمات قد تنفذها عناصر إرهابية تعتقد أن شهر رمضان هو الوقت المناسب للجهاد، كما قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية على الشواطئ والمنشآت السياحية تحسبا لأي تحرك إرهابي قد يعمق أزمة القطاع.

وتواجه تونس منذ 18 مايو/أيار2011 عمليات إرهابية، أسفرت عن عشرات القتلى في صفوف القوات العسكرية والأمنية التونسية والسياح الأجانب ومدنيين تونسيين.

ووقعت أحدث العمليات الإرهابية وأخطرها، في السابع من مارس/آذار، عندما هاجمت جماعات مسلحة قادمة من الجانب الليبي مقرات وثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان، جنوب البلاد، ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قتل خلالها 55 مسلحا، و12 من قوات الجيش والأمن، وسبعة مدنيين، كما تم توقيف 52 مشتبها كانوا ينوون إقامة "إمارة داعشية".