الأمم المتحدة والعراق: العنف يتراجع ولكن السياسة لم تتقدم

الأمم المتحدة - من ميغان ديفيس
الأمن يتقدم

قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة الأربعاء إن أعمال العنف تراجعت وأن الأمن تحسن في مختلف أنحاء العراق في الشهور الثلاثة الأخيرة ولكن هناك حاجة لكثير من التقدم على الجبهة السياسية.
وقال لين باسكو مساعد الأمين العام للشؤون السياسية "تراجعت الأحداث العنيفة والضحايا وشهدنا تحسنا في أداء قوات الأمن في العراق خلال سلسلة من العمليات".
وفي إفادة لمجلس الأمن قال باسكو إن من الضروري تعزيز المكاسب الأمنية "بتعزيز ومواصلة الحوار السياسي" بين الفصائل المتناحرة في البلاد.
وأضاف إن عدم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات معناه أن الانتخابات المحلية لن تقام. ويعتبر الكثيرون الانتخابات المحلية اختبارا مهما للديمقراطية في العراق.
وفي بغداد أرجأ البرلمان الأربعاء تصويتا على القانون الجديد لمدة شهر على الأقل مؤخرا بذلك انتخابات محلية كان من المقرر إجراؤها في أول أكتوبر/تشرين الأول.
وقال باسكو "الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها كي تدعو إلى تسوية عملية.. إن عدم الوصول لاتفاق بشأن القانون هذه المرة سيكون انتكاسة كبيرة ليس بالنسبة لاحتمالات إجراء انتخابات هذا العام وحسب بل ولعملية المصالحة الوطنية الأوسع نطاقا في العراق".
وسبب الأزمة الخاصة بالانتخابات المحلية في العراق هو الخلاف على كيفية إجراء الانتخابات في مدينة كركوك المتنازع عليها بين الأكراد والعرب والتركمان. حيث يريد الأكراد ضم المدينة إلى منطقة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق ولكن العرب والتركمان يريدون أن تظل بيد سلطات بغداد.
وقال السفير العراقي حامد البياتي لمجلس الأمن إن لجنة من البرلمانيين العراقيين تشكلت لبحث المقترحات الخاصة بحل أزمة انتخابات كركوك.
ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الجمعة على تمديد فترة ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق.