الأمم المتحدة تندد بالسجون السرية

'منع الاحتجاز السري'

جنيف - جاء في تقرير عرض الخميس امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان على المنظمة الدولية ان "تحظر" عمليات الاحتجاز السرية.

واوصى التقرير الذي وضعه المقررون الخاصون في الامم المتحدة ضد التعذيب ولاحترام حقوق الانسان في عملية مكافحة الارهاب، اضافة الى مجموعة العمل حول عمليات الاختفاء القسرية وعمليات الاحتجاز التعسفي، بانه "ينبغي منع الاحتجاز السري في شكل صريح وواضح وكذلك اي نوع اخر من الاحتجاز غير الرسمي".

واضاف التقرير "لن يكون مسموحا وضع اي قيد غير مناسب على هذه الضمانات بموجب قانون يتعلق بمكافحة الارهاب او حالة طوارىء"، مشددا على انه لا يمكن للسلطات ان تعمد الى اي احتجاز من دون عرضه على رقابة قضائية.

واعتبر التقرير ان "اي عمل تقوم به اجهزة الاستخبارات يتعين ان ياتي وفقا للقانون الذي ينبغي ان يكون هو الاخر متوافقا مع القواعد الدولية".

ويوصي التقرير ايضا السلطات بان تتخذ "ضمن اقصر المهل كل الاجراءات الضرورية لابلاغ اقرباء شخص محتجز باعتقاله وبمكان وجوده وبوضعه القانوني وحاله الصحية".

واضاف الخبراء ان "اي دليل او معلومة يتم الحصول عليها عبر التعذيب (...) لا يمكن استخدامها في اي اجراء ايا كان"، واعتبروا ان ضحايا هذه الاحتجازات السرية ينبغي ان يحصلوا على "تعويض مناسب وفاعل وسريع ومتكافىء مع خطورة الانتهاكات" التي وقعوا ضحية لها.

وعبرت احدى الدول الست والستين المتهمة في هذا التقرير، الولايات المتحدة، عن اعتراضها على بعض النقاط، لكنها رحبت في الوقت نفسه ب"روحية التحاور بين" الخبراء.

واستفادت الولايات المتحدة من الفرصة لتجديد موقف الرئيس باراك اوباما الذي اشار الى ان "له ثقة راسخة بدولة القانون" وقرر اقفال كل مراكز الاحتجاز السرية.