الأطلسي يرفض دعوة القذافي لوقف النار والتفاوض

سنواجه 'الإرهابيين' بأطفالنا ونسائنا

بروكسل/طرابلس - رفض حلف شمال الاطلسي السبت الدعوة التي وجهها معمر القذافي لوقف اطلاق النار والتفاوض لانهاء الازمة في ليبيا مؤكدا انه "يريد افعالا لا اقوالا" حسب ما اعلن مسؤول في الحلف.

واضاف المسؤول "نحتاج الى افعال وليس الى اقوال".

واوضح ان القرار الدولي 1973 الذي يجيز اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا "يدعو صراحة الى وضع حد للهجمات وسوء معاملة المدنيين".

وقال "لكن النظام اعلن مرارا عن وقف لاطلاق النار واستمر في شن هجمات على المدن والمدنيين".

واعلن "على هذه الممارسات ان تتوقف الان".

ومضى يقول "اي وقف لاطلاق النار او حل سلمي يجب ان يكون ذا مصداقية وعلينا التحقق منه. وعليه فتح المجال امام حل يستجيب للمطالب المشروعة للشعب الليبي باجراء اصلاحات سياسية".

وكرر القذافي انه لن يتخلى عن السلطة ودعا فرنسا والولايات المتحدة الى التفاوض لانهاء الازمة في ليبيا في خطاب نقله التلفزيون الليبي الليلة الماضية.

واكد الزعيم الليبي في خطاب الجمعة انه لن يرحل وعرض على فرنسا والولايات المتحدة التفاوض لكن "بدون شروط" و"بدون حرب".

وقال القذافي في خطاب بثه التلفزيون الليبي "ادعوكم الى التفاوض. نحن لن نستسلم تريدون النفط تعالوا نعقد اتفاقيات ومعاهدات مع شركاتكم ولكن بدون حرب مستعدون للتفاوض مع فرنسا واميركا لكن بدون شروط".

واضاف ان "ايقاف اطلاق النار نحن اول من رحب بذلك ووافق عليه لكن الهجوم الصليبي لم يتوقف"، مؤكداً "نحن مستعدون من هذه اللحظة لكن هل يمكن ان يتحقق وقف اطلاق النار من طرف واحد؟".

والقى القذافي خطابه في ذكرى معركة القرضابية في 29 نيسان/ابريل 1915، التي كانت حاسمة في المقاومة ضد الاستعمار الايطالي.

ووصف القذافي قادة الحلف الاطلسي بانهم "فرقة الاعدام".

وقال الزعيم الليبي "نحن نستطيع ان نحل مشاكلنا مع بعضنا ونحن لا نقاتل بعضنا".

وتوجه الى حلف شمال الاطلسي بالقول "اسحبوا اساطيلكم وطائراتكم فمن يقاتلنا هم ارهابيون ليسوا من ليبيا بل غرروا باولادنا (...) جاؤوا من الجزائر ومصر وتونس وافغانستان".

واشار مجدداً الى مشاركة تنظيم القاعدة في مقاتلة قواته.

وقال ان "القاعدة لا ترتدع امام القوانين الدولية".

وحول الثوار الليبيين، قال القذافي "الزنادقة سنواجههم بالاطفال والنساء والشيوخ والاطفال ولكن بدون سلاح (...) وممكن ان نسمح لهم بمغادرة ليبيا".

ودعا القذافي الى ارسال لجنة دولية لتقصي الحقائق الى ليبيا، مشككاً بالارقام المتعلقة بالقتلى في القتال الدائر في هذا البلد.

وقال "نحن نتحدى ان يكون قد مات ألف شخص كما يدعون. فليأتوا باسمائهم وجثامينهم وقبورهم".

وتساءل "هل من المعقول ان يبني مجلس الامن قراره على تقارير وكالات انباء كاذبة؟".

واكد الزعيم الليبي ان "القذافي بالنسبة للشعب الليبي اكثر قدسية من امبراطور اليابان الذي انتحر اليابانيون من اجله".

واضاف "انا مقدس للشعب الليبي انا رمز انا بالنسبة لهم أب ومرجعية انا مرتبط لهم بالجلاء انا مرتبط بتأميم النفط بالانجازات المادية والمعنوية والشعب الليبي لا يستطيع ان ينكر ذلك (...) واذا انكره فلا يستحق الحياة".