الأطفال الخُدج يفقدون خلايا بالرئة تجعلهم فريسة للأنفلونزا

يعانون من مشاكل صحية

واشنطن - كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الخُدج قد يفتقرون إلى خلايا رئيسية بالرئة، ما يجعلهم أكثر عرضة للأنفلونزا في وقت لاحق من حياتهم.

الدراسة أجراها باحثون بالمركز الطبي التابع لجامعة روتشستر الأميركية، ونشروا نتائجها الجمعة، في المجلة الأميركية لخلايا الجهاز التنفسي والبيولوجيا الجزيئية.

والأطفال الخُدج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع 37 من الحمل، (الأطفالَ المبتسرين)، ويعانون من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، حتى تتمكن أعضاؤهم العمل دون مساعدة خارجية.

وركز الباحثون في دراستهم التي أجريت على الفئران، على تأثُّر الخلايا السنخية من النوع الثاني، الموجودة بالرئة، والتي تساعد على إعادة بناء أنسجة الرئة بعد الضرر.

ووجد الباحثون أن الفئران التي ولدت قبل ميعاد الولادة الطبيعي، ينخفض لديهم بشكل كبير عدد الخلايا السنخية عندما تصل إلى سن البلوغ.

وقال مايكل أوريلي، أستاذ طب الأطفال، وقائد فريق البحث: "هناك علاقة بين فقدان خلايا الرئة لدى الأطفال الخُدج، وزيادة تعرضهم للعدوى الفيروسية في وقت لاحق من حياتهم".

وأضاف أوريلي: "في الوقت الراهن، نحن لا نفهم حقا ما هي الآلية التي تحدث ذلك، لكن بمجرد الوصول لذلك، سيفتح الباب أمام استكشاف علاج محتمل".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي 1 مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل في النمو على المدى الطويل.