الأطراف اليمنية تستأنف المفاوضات والحوثي يباشر الهجمات

جماعة الحوثي تباشر عمليتها بقوة

الكويت - استأنفت الوفود اليمنية المشاركة بمحادثات السلام الجارية في الكويت مشاوراتها بعقد جلسة مشاورات ثنائية مباشرة بحضور المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد وأربعة ممثلين من كل وفد فيما تشن جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح قصفًا عنيفًا على مواقع الجيش الوطني في محافظة الجوف شمالي اليمن.

ويأتي اجتماع السبت بعد جلسة محادثات ساخنة عقدت الجمعة بمشاركة جميع أعضاء الوفدين أكد خلالها وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي عبدالملك المخلافي أن وفده "جاء إلى الكويت لمناقشة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وإنهاء الانقلاب، وعودة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة القوى الانقلابية".

وأفادت مصادر بأن الجلسة واصلت نقاش مخرجات اجتماعات اللجان الفرعية التي انعقدت أواخر الأسبوع الماضي بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة.

وكانت اللجان الثلاث المصغرة اجتمعت الخميس دون تحقيق أي تقدم لاسيما اللجنتين السياسية والعسكرية الأمنية.

وأكدت مصادر مشاركة في المحادثات، أن السبب يعود إلى إصرار الحوثيين على تشكيل سلطة انتقالية قبل الخوض في أي تفاصيل تتعلق بانسحاب الميليشيات والجماعات المسلحة من المدن والمحافظات وتسليم السلاح".

وفي الأثناء أعلنت مصادر عسكرية حكومية أن الحوثيين وحلفاءهم قصفوا منشآت حيوية ومجموعة من القرى.

وقال عبد الله الأشرف الناطق الرسمي باسم "المقاومة الشعبية" في محافظة الجوف شمالي اليمن (قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي) السبت إن جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، تشن منذ ساعات قصفا عنيفا بالأسلحة الثقيلة على مواقع الجيش الوطني والمقاومة في عدة جبهات بالمحافظة.

وأضاف الأشرف أن القصف استهدف مواقع للجيش الوطني وقوات "المقاومة" في عدة مناطق بمحافظة الجوف على رأسها "المتون" و"العقبة" و"المصلوب" و"الغيل"، وأدى إلى مقتل اثنين من أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وجرح آخرين، مشيرا أن القصف كان الأعنف منذ بدء سريان الهدنة قبل أكثر من شهر.

وتابع الأشرف "الحوثيون وقوات صالح يحاولون عن طريق القصف اجتياح عدد من المناطق التي فقدوا السيطرة عليها خلال الفترة الماضية غير أن قوات الجيش والمقاومة قامت بصدهم".

وبدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار باليمن الذي رعته الأمم المتحدة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، في ظل اتهامات متبادلة من قبل مختلف الأطراف المتصارعة بخرق الهدنة.

من جهته، قال قائد اللواء 19 مشاة (موالي لهادي)، العميد الركن مسفر الحارثي، إن "المليشيا الانقلابية" (الحوثي) قصفت خلال الــ 24 ساعة الماضية، بـ 20 صاروخا، محطة كهرباء وخمس قرى بمديرية عسيلان في محافظة شبوة، شرقي اليمن.