الأسد ينتقد الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية في دوما

الرئيس السوري يصف الاتهامات لقواته باستخدام بشأن الكيميائي بدومة بـ"المهزلة" وبأنها "مفبركة بالكامل".

أثينا - أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة صحافية الخميس إن الاتهامات لقوات نظامه باستخدام أسلحة كيميائية في بلدة دوما الشهر الماضي "مهزلة".

وقال الأسد لصحيفة كاثيميريني اليونانية "إذا شاهدت الفيديوهات، يتبين لك أنها مفبركة بالكامل".

وأضاف "عندما يكون هناك استخدام للأسلحة الكيميائية، كيف يمكن للأطباء والممرضين أن يظلوا سالمين أثناء عملهم في منطقة يفترض أنه تم استخدام الكيميائي فيها دون أي ألبسة واقية، ودون أن يكون لديهم شيء لحمايتهم، كانوا يرشون المياه على الضحايا، وتعافى الضحايا لمجرد أن تم رشهم بالماء، إنها مهزلة".

وأضاف "يتحدثون عن نحو 45 ضحية، عندما تستخدم أسلحة دمار شامل في مثل تلك المنطقة، من المفترض أن يكون هناك مئات أو ربما آلاف الضحايا في الوقت نفسه".

ما ينكره الأسد
ما ينكره الأسد

 

وكانت روسيا اتهمت مع السلطات السورية الخوذ البيضاء بإعداد شريط الفيديو عن الهجوم المفترض بالسلاح الكيميائي، وان الأمر تم حسب موسكو ودمشق بناء على طلب من الولايات المتحدة وحلفائها.

وأدت مشاهد أطفال وبالغين يعانون على ما يبدو من آثار هجوم بغاز سام، إلى استنكار دولي.

وأثار التسجيل المروع من هجوم مفترض بالغاز السام في السابع من نيسان/ابريل تنديدا في العالم وتسبب بضربات غربية غير مسبوقة على منشآت عسكرية سورية.

وهدد التدخل الذي قادته الولايات المتحدة بتصعيد المواجهة بين الغرب وروسيا التي تقدم الدعم للأسد، لكن لم يكن له تأثير على القتال الدائر على الأرض، حيث استمرت القوات الموالية للحكومة في حملة لسحق المعارضين.

ويؤكد الأسد إن جيشه تخلى عن ترسانة الأسلحة الكيميائية في 2013.

وأضاف "دعنا نفترض أن لدى الجيش أسلحة كيميائية، متى ينبغي أن تستخدم؟ ... يجب أن يكون ذلك في منتصف المعركة ... وليس عندما يكون الجيش قد أنهى المعركة وبات يسيطر عليها بشكل كامل" على المنطقة.

والأسد حاليا في أقوى موقف منذ الأشهر الأولى من الحرب الأهلية التي أودت بحياة ما يزيد عن 500 ألف شخص ودفعت أكثر من نصف السوريين للنزوح من بلدهم.