الأسد يشجب متعصبي الادارة الاميركية

واشنطن قطعت كل أحبال الود مع دمشق

بوتراجايا (ماليزيا) - شجب الرئيس السوري بشار الاسد المهددة بلاده بعقوبات اميركية "المتعصبين" في الادارة الاميركية وذلك في كلمة القاها اليوم الخميس امام المشاركين في قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في ماليزيا.
وقال الاسد "شهدت المرحلة الفاصلة بين انعقاد قمة المؤتمر الاسلامي الاخيرة في الدوحة وبين قمتنا اليوم في كوالالمبور تبدلات جذرية على الساحة الدولية كان لها انعكاسات حادة على دولنا وشعوبنا بشكل خاص. هذه التبدلات لاتنفصل عن اختلال التوازن الدولي (...) من حيث كونها نتيجة مباشرة له والتي لو قدر لها ان تحدث خلال ذلك العقد لكان من الصعب على اصحابها تبريرها".
واضاف "لكن صانعي تلك الاحداث وجدوا ضالتهم في اعتداءات الحادي عشر من ايلول التي حصلت في الولايات المتحدة والتي اعطت الفرصة والذريعة لمجموعة من المتعصبين وذوي النوايا الخبيثة للانقضاض على القيم والمباديء الانسانية (...) حيث كشفوا عن رؤيتهم المتوحشة للمجتمع الانساني وبدأوا يسوقون مبدأ القوة بدل الحوار والظلم بدل العدل والعنصرية بدلا من التسامح".
وقال الرئيس السوري "شرع هؤلاء باختراع عدو وهمي وقبيح لانفسهم اطلقوا عليه تسمية الاسلام وألبسوه لبوس الاسلام والاسلام منه براء واضافوا لمعاجمنا مصطلحا جديدا لم نكن نسمع به عبر التاريخ هو مصطلح الارهاب الاسلامي وذلك للربط بين الارهاب والاسلام والايحاء لمن لا يعرف حقيقة الاسلام في هذا العالم بان الارهاب ملازم للاسلام او هو ركن اساسي من اركانه".
ولم يشر الاسد مباشرة الى مصادقة مجلس النواب الاميركي الاربعاء على مشروع قانون "محاسبة سوريا" الذي يقضي بتوقيع عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على دمشق المتهمة بمساندة الارهاب.
وقبل ان يرفع مشروع القانون الى الرئيس الاميركي جورج بوش للمصادقة عليه يجب ان يصادق عليه ايضا مجلس الشيوخ وهو ما يتوقع ان يجري خلال الاسابيع المقبلة.
وكان البيت الابيض قد رفع الاسبوع الماضي معارضته لمبدأ توقيع عقوبات على سوريا.