الأزمة المالية تفرض اعادة الهيكلة على دبي القابضة

بن بيات: اعادة الهيكلة ضرورة

دبي - قالت شركة دبي القابضة المملوكة لحاكم امارة دبي الاحد انها ستعيد تنظيم أنشطتها لتصبح موزعة على أربع وحدات عاملة وذلك في محاولة لمواجهة تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية.

وستقوم دبي القابضة باعادة هيكلة نفسها لتصبح مكونة من أربع مجموعات هي العقارات ومجمعات الاعمال والضيافة والاستثمارات بعدما كانت مؤلفة من سبع شركات منفصلة.

وقال أحمد بن بيات الرئيس التنفيذي للشركة في بيان "فرض واقع الاقتصاد العالمي علينا ضرورة اعادة النظر الى محفظة أعمالنا بطريقة مختلفة".

وأحجم متحدث باسم الشركة عن قول ما اذا كانت اعادة الهيكلة ستتضمن الغاء وظائف.

ووضعت الازمة المالية العالمية حدا لطفرة القطاع العقاري في دبي الامر الذي دفع بعض الشركات الى الغاء عشرات المشاريع والاستغناء عن الاف الوظائف.

وتأتي اعادة الهيكلة في وقت تحاول فيه دبي تنشيط اقتصادها بعدما نال التباطؤ الاقتصادي العالمي من قدرتها على تدبير التمويل بتكلفة منخفضة وقلص تراجع أسعار النفط من الايرادات.

واتخذت حكومة دبي عددا من التدابير مثل طرح سندات بقيمة 20 مليار دولار توجه حصيلتها لدعم كيانات مثل دبي القابضة.

وتضم دبي القابضة تحت مظلتها شركات من بينها تيكوم للاستثمار المتخصصة في ادارة مجمعات الاعمال وتطوير وهي شركة للترفيه وحدائق الالعاب ودبي انترناشونال كابيتال وهي شركة استثمار.

وتجري ثلاث من الوحدات العقارية المملوكة لدبي القابضة محادثات اندماج مع اعمار العقارية أكبر شركة تنمية عقارية في دبي. كانت دبي القابضة قالت في فبراير/شباط انها ستدمج العمليات الادارية لدبي العقارية وسما دبي ومزن من أجل خفض التكاليف.

وفي يوليو/تموز خفضت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية تصنيفها لمجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية الى "أ3" من "أ2" ووضعت التصنيف قيد المراجعة لمزيد من الخفض بسبب ما قالت انها "تحديات أساسية مستمرة" و"الاوضاع المالية اثر الظروف الصعبة التي تمر بها سوق العقارات في دبي".