الأزمة المالية العالمية قد تتحول الى أزمة جوع في افريقيا

افريقيا الحلقة الضعيفة بين قارات العالم

اديس ابابا - اعلنت مساعدة الامين العام للامم المتحدة آشا روز ميجيرو خلال اجتماع بين ممثلين للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اديس ابابا الثلاثاء ان الازمة المالية العالمية قد تعرض جهود التنمية للخطر وتزيد من اخطار الازمة الغذائية في افريقيا.
وقالت المسؤولة الثانية في الامم المتحدة لدى افتتاح اجتماع حول الازمة الغذائية في افريقيا، "اننا نواجه ازمة مالية طويلة الامد. لا يمكن لاحد ان يعرف حاليا بالتحديد كيف سينتهي ذلك".
وتابعت "اذا لم يتم التعامل مع الازمة الغذائية في الوقت المناسب وبشكل كاف، فانها يمكن ان تؤثر سلبا على الجهود المبذولة على المدى الطويل من اجل اعطاء دفع للتنمية الدولية، بما فيها اهداف الالفية للتنمية".
واضافت ان "تأثير الازمة الحالية التي زادت من خطورتها ازمة الغذاء وتأثيرات التغييرات المناخية، قد تتسبب في الخروج عن اهداف الالفية المحددة"، ودعت الى عمل منسق لوكالات الامم المتحدة مع الدول ومنظمات الاتحاد الافريقي.
واقر زعماء العالم اهداف الالفية الثمانية خلال قمة في نيويورك عام 2000 وهي تهدف الى خفض عدد الفقراء في العالم الذين يعيشون باقل من دولار واحد يوميا، الى النصف بحلول سنة 2015.
ورسم رئيس المفوضية الاوروبية جان بينغ من جهته صورة متشائمة لتأثير الازمة المالية على القارة الافريقية.
وقال ان "هذا التأثير يشمل، اضافة الى امور اخرى، تراجع الاستثمار الخارجي المباشر، وانخفاض مداخيل الصادرات وتراجع المساعدات".
واضاف بينغ "من الملح ان تعيد الدول الافريقية النظر في سياساتها الزراعية، ليس فقط لتكون قادرة على تغذية سكانها، انما ايضا لتكون في وضع يسمح لها بالدخول فعليا في مجال التنافس في السوق الدولية".
وغالبية الدول الافريقية تستورد مواد غذائية ومشتقات نفطية.