الأرض لم تعد تسع طموح آبل!

رغبة في جمع الصور والاتصالات الفضائية؟

واشنطن – مع التحاق موظفين مختصين في مجال الفضاء بشركة أبل، يبدو ان طموح عملاقة الهواتف الأميركية لا تسعه الأرض!

ويعكس استئجار ابل التي تخطو اول خطواتها على طريق السيارات ذاتية القيادة اثنين من كبار المديرين التنفيذيين في مجال الأقمار الصناعية بغوغل انها لا تنوي البقاء حبيسة الجاذبية وقوانينها الى الابد.

ونقلت وكالة بلومبرغ خبر ترك جون فينويك الذي قاد عمليات المركبات الفضائية لغوغل ومايكل تريلا، الذي شغل منصب رئيس هندسة الأقمار الصناعية العمل لدى غوغل للانضمام إلى آبل.

ويُعتقد أن آبل تسعى من خلال استئجار هذين الخبيرين في مجال تصميم وتشغيل الأقمار الصناعية إلى الاستفادة منهما في مجال الأقمار الصناعية المخصصة لجمع الصور وتلك المخصصة للاتصالات الفضائية.

ونقلت الوكالة عن أحد مصادرها أن شركة بوينغ التي كشفت في ملف تنظيمي في 2016 بالتفصيل عن خطة لتوفير اتصال إنترنت عريض الحزمة من خلال أكثر من ألف قمر صناعي تدور في مدار أرضي منخفض، تحدثت مع آبل أنها تبحث عن شركة تقنية تكون شريكًا مستثمرًا في المشروع .ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه المحادثات سوف تؤدي إلى توقيع اتفاق.

وفي المؤتمر السنوي للأقمار الصناعية 2017 الذي عُقد الشهر الماضي في العاصمة الأمريكية، واشنطن، قال عاملون في الصناعة إن مشروع بوينغ تم تمويله من قبل شركة آبل.

ويرى خبراء أن آبل قد تكون مهتمة في مجال الأقمار الصناعية نظرًا للعائدات التي تجنيها من ذلك، مشيرين إلى أن شركة "سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز" المملوكة لإيلون ماسك، تتوقع أن تبلغ عائدات الإنترنت الفضائي بحلول عام 2025 أكثر من 30 مليار دولار أميركي.

ومن غير المؤكد ان التوظيفين الجديدين يعنيان بالضرورة تطلع ابل إلى الفضاء، إذا من المحتمل ايضا أن الشركة ترغب في استغلال خبرتهما في تعزيز خدمة الخرائط خاصتها.

والاسبوع الماضي التحقت ابل رسميا بالمتسابقين على طريق السيارات الذاتية، بحصولها على ترخيص لاختبار عربات بلا سائق في شوارع كاليفورنيا.

ورخصت إدارة المركبات في كاليفورنيا لمصنعة الهواتف تسيير ثلاث سيارات من طراز ليكسز آر أكس الهجينة، وست سيارات فردية.

وبهذا انظمت ابل لكوكبة من 30 شركة مسموح لها باختبار سياراتها ذاتية القيادة على طرق كاليفورنيا، بينها تيسلا وغوغل وأوبر وفورد وفولكسفاغن ومرسيدس وهوندا ونيسان.