الأردن يطلق المهرجان السينمائي الدولي الأول

أول فيلم سينمائي أردني عام 2003

عمان - تفتتح وزارة الثقافة الأردنية بالتعاون مع الجمعية العربية للثقافة السينمائية الخميس فعاليات مهرجان الأردن السينمائي الدولي الأول بمشاركة سبع دول عربية وأجنبية.

وسيتم عرض 135 فيلما سيكون ضمنها أفلام "ليلى"، "أنا سامي"، "الحظ" بجانب أفلام وثائقية وتسجيلية وسيكرم المهرجان عدداً من الشخصيات والنجوم الأردنيين والعرب.

ويسعى المهرجان إلى عرض الأفلام الأردنية خارج الأردن، وترويج أفلام المنتجين والسينمائيين لتصوير افلامهم بالأردن، وإلى تنشيط الثقافة وتسويق الأردن سياحيا.

ويهدف إلى إعطاء الفرصة للفنان الأردني للمشاركة في الأعمال العربية، وتعريف المنتجين السينمائيين على جماليات المكان الأردني، من أجل ترويج الأردن سياحيا عن طريق السينما، وقد تم الإتفاق مع عدة شركات منتجة للتصوير في الأردن، وعمل أفلام مشتركة أردنية مصرية، وسيتم تصويرها في الأردن ومصر.

ويشارك في الدورة الأولى مصر وتونس والعراق والسعودية والسويد وبريطانيا.

وقال رئيس المهرجان المخرج السينمائي سامح شويطر في تصريحات لجريدة الرأي الأردنية: "الجمعية العربية للثقافة السينمائية هي أول جمعية متخصصة في مجال الثقافة السينمائية، فأخذنا على عاتقنا صناعة سينما أردنية بأقل التكاليف".

وأضاف "كان أول فيلم سينمائي عام 2003، وأول فيلم روائي طويل لي هو الفرسان، تعبيرا عن المبادرة التي إنطلقت بعنوان فرسان التغيير، وأول فيلم أكشن أردني، وهو غني بطاقات الشباب فشارك به 220 ممثلاً".

وقال شويطر إن برنامج المهرجان يشتمل على مشاركة لفرقة موسيقات الجيش العربي، ولوحة افتتاح رسمية للجيش العربي، وبروموشن عن نشاط الجمعية والأفلام الفائزة في المهرجان، كما سيتم توزيع الجوائز على الأفلام الفائزة بالمهرجان، وحفل ختام تحييه فرقة أمانة عمان الكبرى للتراث الشعبي".

وأشار نائب رئيس المهرجان الفنان محمد النمري إلى أن "هذا المهرجان هو ليس للجمعية العربية للثقافة وإنما هو للأردن ككل، مؤكدا بان صناعة السينما تحتاج إلى تضافر الجهود من جميع الفئات الخاصة والرسمية، بالإضافة إلى إحياء السينما الشعبية، وهو حجر أساسي في إنتاج السينما الأردنية، فالسينما الأردنية قادرة على المنافسة، لا توجد أي نقاط ضعف، حيث يتوافر لدينا فنانون ومخرجون أكفياء قادرون على إنتاج سينما أردنية، لكنهم يحتاجون فقط للدعم المادي والمعنوي".