الأردن يدمر سيارات حاولت اجتياز حدوده من سوريا

عين متأهبة على الحدود

عمان - دمرت قوات حرس الحدود الاردني، مساء الجمعة، اربع سيارات قادمة من سوريا حاولت اجتياز الحدود الاردنية بصورة غير شرعية، بحسب ما اعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية ليل الجمعة السبت.

وقال المصدر ان "أربع سيارات من نوع (ترك) حاولت مساء الجمعة اجتياز الحدود من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية وبطريقة غير شرعية". واضاف انه "بالرغم من تحذيرها وتنبيهها من قبل قوات حرس الحدود، إلا أنها لم تمتثل للتوقف وتم تبادل إطلاق النار مع الأشخاص الذين كانوا على متنها وتم تدميرها جميعا وسحبها إلى نقاط آمنة".

وأكد المصدر، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية، أن "القوات المسلحة الأردنية ستتعامل بكل حزم وبشتى الوسائل للحفاظ على امن وسلامة حدود المملكة الأردنية الهاشمية ومواطنيها".

ولم يعط المصدر المزيد من التفاصيل حول مصير الاشخاص الذين كانوا يقودون تلك السيارات.

وعززت السلطات الاردنية الرقابة على الحدود مع سوريا، والتي تمتد لاكثر من 370 كلم، واعتقلت عشرات الاشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني.

وتؤوي المملكة الاردنية اكثر من نصف مليون لاجئ سوري، وتؤكد سلطاتها ان التهريب على الحدود ارتفع بنسبة 300 بالمئة خلال العام الماضي.

ودمر سلاح الجو الملكي الأردني، في 16 ابريل/نيسان، عدداً من ثلاث اليات عسكرية حاولت اجتياز الحدود الأردنية السورية في منطقة جغرافية صعبة المسالك.

واجرت قوات أردنية، في منتصف مايو/ايار، تمرينا عسكريا مشتركا بمشاركة عناصر من مشاة البحرية الاميركية المارينز وطائرات اميركية مقاتلة وسلاح الجو الملكي ألطق عليه اسم "لقاء الصقور".

وفي 25 مايو/ايار، شارك 13 ألف جندي يمثلون 24 دولة في التمرينات العسكرية "الاسد المتأهب" التي أجريت في الاردن واستمرت لغاية 10 يونيو/حزيران.

وشاركت في المرينات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وبلجيكا وبولندا واستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجكستان وكازخستان وبروناي والمملكة العربية السعودية والعراق ومصر والكويت وقطر والبحرين والامارات ولبنان اضافة الى الاردن.

وتخشى الولايات المتحدة تداعيات الحرب السورية على الدول المجاورة ولا سيما الاردن، الحليف الرئيسي لواشنطن وأحد البلدين العربيين الموقعين معاهدة سلام مع اسرائيل.