الأردن يخفض أسعار المحروقات لأول مرة منذ خمس سنوات

الاردنيون يعانون من الارتفاع الحاد في اسعار النفط

عمان - قررت الحكومة الاردنية السبت خفض اسعار بيع المحروقات بنسبة 5% في اجراء هو الاول من نوعه منذ الحرب على العراق عام 2003 الذي كان يزود المملكة بمعظم احتياجاتها النفطية.
واعلن رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي "تخفيض اسعار المشتقات النفطية بنسبة 5% اعتبارا من منتصف هذه الليلة (السبت/الاحد)"، حسبما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا).
واضاف الذهبي انه "في حال تواصل انخفاض اسعار النفط عالميا حتى نهاية الشهر الحالي فان الحكومة ستعمل على تخفيض اسعار المشتقات النفطية مرة اخرى خلال الاجتماع التالي للجنة تسعير المشتقات النفطية" الذي يعقد مطلع كل شهر.
وقال النائب خليل عطية، رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب الاردني، ان "هذا الاجراء هو الاول من نوعه منذ الحرب على العراق عام 2003".
واشار الى ان "الاجراء يندرج في سياسة تحرير اسعار المحروقات التي اتبعتها الحكومة منذ اقرار موازنة العام الحالي 2008 في كانون الثاني/يناير والتي خلت من بند دعم المحروقات وربط سعر بيعها بسعر النفط عالميا".
وانخفض سعر برميل النفط من 147,27 دولارا في 11 تموز/يوليو الى حوالى 115 دولارا الجمعة في نيويورك مسجلا تراجعا بنسبة تفوق 21% خلال اربعة اسابيع.
وكانت الحكومة الاردنية رفعت اسعار المحروقات في 10 تموز/يوليو الماضي بنسب متفاوتة في اجراء هو السادس منذ بداية العام الحالي.
وارتفع سعر ليتر البنزين الخالي من الرصاص في ذلك الوقت بنسبة 4,2% و4,3% عما كان عليه في حزيران/يونيو ليصل سعر ليتر البنزين "الخالي من الرصاص 90" الى 735 فلسا (1,03 دولار) و"الخالي من الرصاص 95" الى 840 فلسا (1,18 دولار).
كما ارتفع سعر بيع مادتي السولار (الديزل) والكاز (الكيروسين) بنسبة 9,9% من 705 فلسات (0,98 دولار) لليتر الواحد الى 770 فلسا (1,08 دولار).
وابقت الحكومة سعر بيع مادة الغاز البترولي المنزلي المسال على حاله 6,5 دنانير (9,1 دولارات) للاسطوانة الواحدة.
وقد رفعت الحكومة الاردنية اسعار بيع المشتقات النفطية في شباط/فبراير الماضي بنسب تراوحت بين 3% و76%.
وكان الاردن يستورد معظم احتياجاته من النفط الخام من العراق، وقد عمد الى زيادة اسعار المشتقات النفطية لاكثر من مرة منذ الغزو الاميركي لهذا البلد في 2003.
وكان العراق يزود الاردن بكميات من النفط باسعار تفضيلية واخرى مجانية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.