الأردن يتصدى لمروجي التطرف بأحكام ردعية

اجراءات أردنية في مواجهة الدعاية للارهاب

عمان - حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء على خمسة أردنيين بالسجن لفترات تراوحت بين 15 عاما وثلاثة أعوام بعد ادانتهم بتهم راوحت بين "القيام بأعمال إرهابية" والترويج لتنظيم الدولة الاسلامية.

وحكمت المحكمة في جلسة علنية على متهم بالأشغال الشاقة 15 عاما بعدما أدانته بتهمتي "التخطيط للقيام بأعمال ارهابية" و"الترويج لأفكار جماعة ارهابية" في إشارة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب لائحة الاتهام فقد خطط المتهم لتنفيذ عمل عسكري ضد ضباط مخابرات في منطقة الطرة في محافظة أربد شمال المملكة.

كما حكمت المحكمة على ثلاثة متهمين آخرين بالسجن خمس سنوات بعد ادانتهم "بالترويج لأفكار جماعة إرهابية".

وحكمت على متهم خامس بالسجن ثلاث سنوات بعد ادانته بتهمة "الترويج لأفكار جماعة إرهابية".

وجميع المتهمين في العشرينات من العمر واعتقلوا في فترات زمنية متفاوتة من العام الحالي.

وتنظر محكمة أمن الدولة أسبوعيا في قضايا تتصل بالإرهاب. وأغلب المتهمين من مؤيدي تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة أو المنضمين إليهما.

وشدد الأردن اعتبارا من مطلع العام الحالي العقوبات التي يفرضها على المروجين لأفكار تنظيم الدولة الاسلامية أو الذين يحاولون الالتحاق بالتنظيم وبات يترصد كل متعاطف معه حتى عبر الانترنت.

كما شدد منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/اذار 2011، إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل إلى البلد المجاور للقتال هناك.

وفي أكتوبر/تشرين الأول حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية على سبعة أردنيين بالسجن لفترات تراوحت بين عامين وأربعة أعوام بعد ادانتهم بالدعاية لتنظيم الدولة الاسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحكمت المحكمة في جلسة علنية على الأردنيين السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينات والثلاثينات بالسجن مع الأشغال الشاقة بين عامين وأربعة أعوام بتهمة "الترويج لأفكار جماعة إرهابية" في اشارة الى تنظيم الدولة الإسلامية.

وشدد الأردن اعتبارا من مطلع العام الحالي العقوبات التي يفرضها على المروجين لأفكار تنظيم الدولة الاسلامية أو الذين يحاولون الالتحاق بالتنظيم وبات يترصد كل متعاطف معه حتى عبر الانترنت.

كما شدد منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس/اذار 2011، إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات المتطرفين لمحاولتهم التسلل إلى البلد المجاور للقتال هناك.

واتخذت عمان اجراءات أمنية وقانونية مشددة في مواجهة التطرف والمروجين للفكر التكفيري، فيما تعرضت المملكة لعدة اعتداءات ارهابية استهدفت قوات الأمن ومصالح حيوية.

ويدعم الأردن الجهود الدولية في محاربة التنظيمات المتطرفة في كل من سوريا والعراق. وعمل في الوقت ذاته على تحصين حدوده مع الدولتين الجارتين لمنع تسلل إرهابيين إلى أراضيه.

وتكللت جهوده بالنجاح في احباط هجمات ارهابية في أكثر من مناسبة حيث تمكن من تفكيك العديد من الخلايا المتطرفة كانت قد خططت لتنفيذ اعتداءات.