الأردن: عون الخصاونة يبدأ مهمة 'إعادة بناء الثقة بين الدولة والشعب'

يدنا ممدودة لجميع الأردنيين

عمَّان ـ بدأ رئيس الوزراء الأردني المكلف عون الخصاونة الثلاثاء مشاوراته من اجل تشكيل حكومته بينما سلطت الصحف الأردنية الضوء على الحاجة الملحة لاعادة بناء الثقة بين الدولة والشعب.

وقال احد المقربين من رئيس الوزراء المكلف ان "الخصاونة بدأ اليوم (الثلاثاء) مشاوراته من اجل تشكيل الحكومة الجديدة حيث يأمل انها تشمل جميع القوى السياسية في البلاد".

وكلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الاثنين الخصاونة (61 عاماً) القاضي في محكمة العدل الدولية في لاهاي بتشكيل حكومة جديدة معتمداً على سمعته الجيدة لتنفيذ الاصلاحات في البلاد.

واعرب الخصاونة من جهته عن الامل بمشاركة الإخوان المسلمين في حكومته المقبلة، مؤكداً ان يده "ممدودة لجميع الاطياف في الأردن، فهذا بلد الجميع".

وفي اول رد فعل من جانب الاسلاميين، قال الشيخ حمزة منصور الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي "نشكره على الترحيب بمشاركتنا" في الحكومة لكن "علينا ان ننتظر تشكيل فريق الحكومة وبرنامج عملها وخطتها".

ويشكل الاسلاميون الممثلون بالاخوان المسلمين وذراعهم السياسي حزب جبهة العمل الاسلامي، ابرز حركات المعارضة في البلاد، وكانوا قاطعوا حكومة معروف البخيت المنتهية ولايتها.

من جانبها، رحبت الصحف الأردنية الصادرة الثلاثاء بتعيين الخصاونة رئيسا للوزراء، مؤكدة ان خبرته الدولية كقاضي ستمكنه من التصدي للتحديات التي ستواجه حكومته.

وقالت صحيفة "العرب اليوم" المستقلة ان "النجاح في هذه المهمة يتطلب اعادة بناء الثقة مع قوى المجتمع الحية وتجسير فجوى الثقة بين الدولة والمجتمع ومعالجة تركة ثقيلة من الملفات العالقة".

ورأت صحيفة "الغد" المستقلة من جانبها ان "حجم التحديات امام الحكومة الجديدة كبيرة خاصة وان على رأسها استعادة ثقة الشارع ونزع فتيل الاحتقانات غير المسبوقة، وارتفاع سقف الشعارات والمطالب في الشارع، مضافا اليها اوضاع اقتصادية ومالية صعبة".

ويشهد الأردن منذ كانون الثاني/يناير الماضي تظاهرات واحتجاجات تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد.