الأدوية النفسية والعصبية تزيد خطر إصابة السيدات بالسرطان

ليست كلها على الاقل

واشنطن - حذر عدد من الباحثين في كلية هارفارد الطبية من أن العقاقير الدوائية المستخدمة في معالجة الاضطرابات النفسية والعصبية، قد تزيد فرص إصابة السيدات بسرطان الثدي.
ووجد هؤلاء الباحثون، بعد تحليل المعلومات المسجلة لأكثر من 100 ألف سيدة وجود ارتباط بين استخدام مضادات الدوبامين وظهور سرطان الثدي، الذي يصيب أكثر من 180 ألف سيدة سنويا في الولايات المتحدة مسببا 44 ألف وفاة لذلك فإن فهم عوامل الخطر يلعب دورا مهما في السيطرة على معدل الإصابة بالسرطان.
واقترحت الدراسات الحيوانية أن مضادات الدوبامين، وهي الأدوية النفسية تزيد مستويات هرمون الحليب "برولاكتين" في الدم التي كشفت البحوث أنه يشجع نمو الأورام عند الفئران.
ووجد الباحثون بعد متابعة معدلات الإصابة بالسرطان بين 52 ألف امرأة، تعاطين العوامل المضادة للدوبامين، سواء بسبب الاضطرابات النفسية، أو أمراض أخرى، وعند 55 ألف امرأة أخرى لم يتعاطين تلك العقاقير أن نسبة الإصابة زادت عند السيدات اللاتي تناولن العقاقير بحوالي 16 في المائة مقارنة باللاتي لم يتعاطينها وكانت هذه العلاقة مرتبطة أيضا بكمية الجرعة المتناولة فالسيدات اللاتي تعاطين جرعات أكبر تعرضن لخطر أعلى.
وأكد العلماء الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات في هذا الإطار، قبل أن يلجأ الأطباء إلى تغيير استراتيجيات العلاج، وأنواع الأدوية عند المرضى المصابين باضطرابات نفسية. (قدس برس)