الأدب الأردي الإسلامي.. نشأته وتطوره

الرياض - من حسين علي محمد
الشاعر محمد اقبال أذكى الروح الاسلامية بقصائده

في زهاء سبعمائة واثنتين وستين صفحة من الحجم المتوسط أصدرت عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كتاب الدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم أستاذ اللغة الأردية وآدابها: "الأدب الأردي الإسلامي" كحلقة ثانية في سلسلتها "آداب الشعوب الإسلامية" بعد كتاب "الأدب التركي الإسلامي" للدكتور محمد عبد اللطيف هريدي.
ولما كان هذا البحث هو أول بحث باللغة العربية يتناول الأدب الأردي، فقد عمد مؤلفه إلى دراسة تطور الأدب الأردي طبقا للعصور التاريخية، وساعد هذا المنهج كثيرا في بيان الملامح الإسلامية للأدب الذي ظهر ونما وتطور في ظل الدعوة الإسلامية.
وقد ظهرت اللغة الأردية في ظل الإسلام وعلى أيدي دعاة الإسلام حين استطاع أن يصهر سكان منطقة الهند ويعيد تشكيلهم على عقيدة التوحيد، وشعار: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وتطورت اللغة الأردية في ظل الإسلام، وأخرجت أدبا عظيما مستمدا من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف على أيدي أدباء مسلمين ملتزمين بعقيدتهم إيمانا وعلما وسلوكا، وذلك في فترة قصيرة جدا، إذا ما قيست بعمر اللغة، وأصبحت الأردية لغة يفهمها ويتكلم بها الآن أكثر من خمسمائة مليون مسلم ينتشرون في الهند وباكستان وبنجلاديش وبعض البلدان العربية وبعض بلاد أفريقيا وأوروبا.
ومن خلال البحث يلقي الدكتور سمير الضوء على حركات الإصلاح التي ظهرت في الهند لرد البدع والخرافات الناتجة عن اختلاط المسلمين بغيرهم من الأمم الأخرى بالهند من ناحية، ولرد هجوم المستشرقين وأصحاب حركات التنصير ممن قدموا إلى الهند تتقدمهم مدافع الجيوش الأوربية من ناحية أُخرى.
ويقع هذا الكتاب في اثني عشر فصلا.
في الفصل الأول وعنوانه "الظروف التاريخية والحضارية لشبه القارة الهندية حتى دخول الإنجليز الهند" يقدم عرضا موجزا لانتشار الإسلام في الهند، كما يذكر الملامح الحضارية والفكرية لشبه القارة الهندية حتى دخول الإنجليز الهند.
وفي الفصل الثاني وعنوانه "الإسلام وأثره في نشأة اللغة الأردية" يتناول العامل الديني وأثره في انتشار الكتابة بالحروف العربية، والأصول اللغوية للأردية.
وفي الفصل الثالث يتناول "الأدب الأردي في الدكن" ويدرس فيه أسباب ظهور الأدب الأردي في الدكن للبيئة الإسلامية التي كانت تعيشها وافتقارها إلى لغة مشتركة يمكن أن تكون وسيلة للتعامل بين مختلف الطبقات التي تعيش فيها.
وقسم الفترة الأدبية في الدكن إلى ثلاثة عصور: هي العصر البهمني (في حدود القرن الرابع عشر الميلادي)، وعصر عادل شاهي (في غضون القرنين السادس عشر والسابع عشر)، وعصر قطب شاهي.
وفي الفصل الرابع وعنوانه "الأدب الأردي في أواخر القرن الحادي عشر الهجري ـ السابع عشر الميلادي" يُطلعنا الباحث على بواكير الشعر الأردي لولي الدكني، وسيد محمد فراقي، وسيد سراج أورنك.
يقول سراج: لا تسل في يوم الوصل عن حقيقة ليلة الفراق
فإنني أنسى في الصباح حديث المساء
يا سراج! ماء الخضر لم يعد مفيدا
فالحياة الطويلة هناك في ظل الحبيب
إن الأمر الواضح يا سراج
هو أن الدنيا دار فناء
فالمطرب هراء، والقدح هراء، والمحفل هراء
كيف تفكر في إخماد الشرر
المتطاير من الدموع؟!
حينما تضطرم النار في الماء
فإطفاؤها أمر صعب
هاهو سراج قد احترق بنيران العشق
وهذا هو حال الفراشات حول النار
فتقبلني يا إلهي في ظل عبوديتك
ها أنا قد أصبحت عبدك المطيع
وفي الفصل الخامس وعنوانه "الأدب الأردي في مطلع القرن 12 الهجري/18 الميلادي" يتناول فيه سقوط الدولة المغولية، وحركة الإصلاح وتنقية الإسلام في شبه القارة الهندية من البدع على يد شاه ولي، ويذكر أمثلة من أشعار إسلامية تنقد الفساد وتحاول الإصلاح لجعفر زتلِّي وغيره.
ومن شعر جعفر زتلِّي هذه القصيدة التي تنطق بالأسى لحال معاصريه، وتنبض بالصدق الفني، يقول: عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
لقد تلاشى الإخلاص من العالم
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
الناس جميعهم يخافون الظالم
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
لم تعد للصداقة بين الأصدقاء معنى
ولم يعد للوفاء بين الأخوة مكان
وتوارى الحب كله
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
لا ينطق أحد بالصدق
وأضاعوا العمر كله في الكذب
ومزقوا رداء الحياء
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حل بنا
الذين يُمارسون المكر والدّهاء
يعرفهم الجميع
ولم يعد لدى أحد القدرة على التفريق
بين الطيب والخبيث
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
النمامون يسعون بالنميمة بين الناس
وهكذا الحمقى ينثرون الحماقات
والمشاغبون يثيرون الشغب
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
راح الجميع يتملقون بعضهم البعض
سواء أكان الذين يتملقونهم من أهلهم
أو غيرهم
وينافق كل واحد منهم الآخر
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
أما المهرجون فينالون الحفاوة والإكرام
تقترضون المال (بالربا) وتعيشون عليه
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
الزوجة تضرب الزوج
وتمزق جيب الأب
والرجال قد انهزموا أمام النساء
فيا عجبا لهذا الزمان الذي حلّ بنا
وفي الفصل السادس وعنوانه "حركة الإيهام الشعري وردود الفعل" وهذه الحركة، كما يقول رائد الأدب الأردي عبد الحق، نشأت متأثرة بالشعر الهندي الذي وصل إليها عن طريق السنسكريتية، ومن أشهر شعراء هذه الحركة محمد شاكر ناجي (المتوفى 1160هـ/1747م).
وفي الفصل السابع وعنوانه "ازدهار الشعر الأردي في القرن 12 الهجري/18 الميلادي" يتحدث عن صورة المجتمع الأردي في هذه الفترة، ويترجم لثلاثة شعراء، هم: محمد تقي مير، وخواجة مير در، ومحمد رفيع سودا.
وهؤلاء الشعراء الثلاثة (ومعظم الشعراء الذين عرض لهم المؤلف في كتابه) عاشوا في مجتمع مسلم، وتربوا تربية إسلامية، يقول الشاعر "مير" بعد أن انتقل إلى بيئة أخرى مليئة بالبدع والشعوذة فلم يستطع أن يُعايشها فأخذ يحن إلى بيئته التي نشأ فيها (دهلي) ويضرع إلى الله أن ينقذه من هذه المدينة التي انتقل إليها (لكهنو):
يا رب … لقد جعلتني أُفارق
وجئت بي وأجلستني وسط هذه الخرابة
أين أنا من لكهنو وسكانها اللئام
هذه المدينة قبيحة الوجه
آه وآه، ماذا قدرت يا إلهي
لقد كانت خرابة دهلي
أفضل من لكهنو عشرات المرات
يا ليتني مت هناك
ولم أحضر هنا خائفا مرتعدا
ونجده في شعره محبا لله، محبا لرسوله، محبا للخلق جميعا، ومن ثم فهو يحاول أن يتسامى فوق الشرور التي تنزل بالبشر، محاولا أن يدرك السر الذي من أجله خلق الله الإنسان على الأرض، ويطلب منا في قصائده ألا نضيع وقتنا في هذه الحياة وأن نعمل لآخرتنا أكثر مما نعمل لدنيانا: اسمعوا أيها الأصدقاء
أصحاب الفهم والإدراك
فهذه القافلة سترحل فجأة، عن الأرض والأفلاك
النبي، والسلطان، والشيخ الفقير
سيمضون جميعهم من هذا الطريق
ومن تراهم في عجلة يبحثون عن مكان
في هذه الدنيا
نقول لهم:
هذا المنزل ليس مكانا للإقامة
هذه دار الفناء
فالملك العظيم والفقير سواء
كلاهما قبره تحت الأرض
وفي الفصل الثامن وعنوانه "النثر الأردي في القرن 12 الهجري/18 الميلادي" يتناول الدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم تطور النثر الأردي والظروف السياسية، وأثر ترجمة معاني القرآن الكريم على الأدب الأردي، والرسائل الدينية، والنثر التاريخي، والطابع الديني للقصة في هذا الأدب في مراحله الأولى، والأسلوب في الكتابات الأردية في هذه الفترة.
وفي الفصل التاسع وعنوانه "الأدب الأردي في مواجهة الاستعمار الإنجليزي وحركات التنصير" يطلعنا المؤلف على صورة الأدب الأردي إبان فترة مقاومة الاستعمار البريطاني، حيث وُجدت حركة المجاهدين السلفية، ومن شعرائها حكيم مؤمن الذي كان ينظم بالفارسية والأردية.
يقول عن سيد أحمد شهيد زعيم المجاهدين السلفيين: يا إلهي أوصلني لجيش الإسلام
فإن روحي قد بلغت الحلقوم
وازداد شوقي للشهادة في سبيل الله
لا تجعلني غريبا عن حب قائدنا
فهو الإمام المقتدي بسنة سيد المرسلين
والمضي معه على دربه هو النجاة
من طريق الكافرين
هو أمير لجيش الإسلام
إلا انه محكوم
فهو يربي جيشا يريده من الملائكة الطاهرين
وكتب حكيم مؤمن "مثنوي جهادية"، تناول فيه موضوع الجهاد، يقول: افهموا .. أدركوا كل ما يدور
ولتكن لكم القدرة على التمييز
بين الحق والباطل
لا تضنوا بأرواحكم على خالقها
فلا يدري أحد بخير الأجل
فقد يأتيه وهو جالس في بيته على عجل
فمن الأفضل أن تستفيد بالروح
فتموت في سبيل الله
وتجد الراحة في القبر بعد الموت
وتبعث يوم القيامة
وقد نلت مرادك
يا إلهي على الرغم من أن كل أعمالي
سواد في سواد
إلا أنني آمل في كرمك
فامنحني التوفيق بعنايتك
وأدخلني في زمرة الشهداء والصديقين
يا إلهي إذا قبلت دعوتي هذه
فاجعل روحي فداء في سبيلك
فأنا في كنز الشهداء فرح مسرور
فاجعلني يا إلهي مع جيشك محشورا
وفي الفصل العاشر وعنوانه "الاتجاه الإسلامي في الأدب الأردي بعد ثورة التحرير حتى قيام الحرب العالمية الأولى" وقد عرض لكتابات ومناظرات وأشعار، نتوقف عند نص شعري لحالي يعرض فيه لماضي المسلمين التليد وحاضرهم المؤسف راجيا أن يُصلح حال هذه الأمة بما صلح به أولها.
يقول: تلك الأمة التي كانت أقدامها
على الأفلاك
والتي كانت راياتها
مرتفعة ترفرف على كل مكان هنا وهناك
تلك الجماعة التي عم احترامها الآفاق
تلك الأمة التي نالت لقب "خير الأمم"
لم يبق لها من سماتها شيء
إلى حد أن أهلها لا يفعلون سوى أن
يعدوا أنفسهم من المسلمين
وإلا …
ففي عروقنا، وفي دمائنا، وفي عزيمتنا
وفي سعينا …
في قلوبنا، وعلى ألسنتنا، وفي حديثنا
وكلامنا
في طبيعتنا، وفي فطرتنا، وفي عاداتنا
وفي خصالنا
لم تبق هناك ذرة واحدة
من ذرات النجابة
وإذا وُجِدت في أحد منا
فوجودها مجرَّد صدفة
ومن شعره أيضا: الدنيا كجدار من رمل
وهي كجب من نوع رديء
لا داعيَ للخوف من المتاعب فيها
ولا داعي للتبختر على نعمها ومسرّاتها
لا مجال للهو .. ولا مجال للحزن
فكل هذا معرض، معرض لبرهة قصيرة
المسرات تأتي، وتروح
والرغبات تمضي من حولنا
والآمال كلها كالظلال المتحركة
وفي الفصل الحاديَ عشرَ وعنوانه "الأدب الأردي في شبه القارة الهندية قبل التقسيم عام 1366 هجري/1947 ميلادي" يتناول الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الإسلامي في شبه القارة الهندية قبل التقسيم، ويتناول صورة الشعر والنثر، واتجاهات المفكرين والأدباء المسلمين قبل التقسيم، كما يشير إلى المجلات والصحف الأردية في تلك الفترة واتجاهاتها، ويترجم ترجمة مفصلة لأربعة أدباء من تلك الفترة، هم: عبد الماجد الدريابادي، ومحمد إقبال، وظفر علي خان، وأبو الكلام آزاد.
وقد أصدر الأول (عبد الماجد الدريابادي) أكثر من صحيفة إسلامية، كان منهجه فيها منهج الدعوة إلى الله على بصيرة، ومحمد إقبال تُرجم شعره إلى العربية على أيدي عدد من المترجمين منهم سمير عبد الحميد نفسه الذي ترجم في رسالته للماجستير بقسم اللغات الشرقية بكلية الآداب جامعة القاهرة في أوائل السبعينيات ديوان "أرمغان حجاز" (هدية الحجاز)، وأصدر عنه كتاب "إقبال والعرب"، ومن مأثور إقبال قوله للمسلمين المتقاعسين عن الجهاد "إن خطباء منابركم ووعاظ أنديتكم أصبحوا غير نافعين"، وقوله:
لم يبقَ في يدِ مُسْلِـــمٍ درعٌ ولا
سيْـفٌ يصولُ بهِ ليــومِ جهادِ
ولو انَّهُ وجد السيوفَ فهـلْ لـهُ
ذوق الخـلودِ وحبُّ الاستشْهـادِ
من كان يجزعُ من منيَّةِ كـــافِرٍ
هل يستطيبُ مصـــارعَ الأمجادِ
ويذكِّر إقبال المسلمين بأسلافهم الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، ونكتفي هنا باقتباس بعض أبيات قصيدته الرائعة "شكوى"، وقد نظم معناها الشيخ الصاوي شعلان: كنا نقدِّمُ للسيوفِ صـــدورنا
لم نخش يوما غَــــادرا جبارا
كـنا جبالا في الجبال، وربمـــا
سِـرنا على موْجِ البحَــارِ بحارا
بمعابِـد الإفـرنجِ كـان أذانُـنا
قبل الكتَـائبِ يفتَحُ الأمْصَــارا
لم تنس أفـريقيا ولا صحـراؤهـا
سجداتِـنا والأرض تقذفُ نـارا
لم نخش طاغُـوتا يحاربُنا ولـــوْ
نصبَ المنــايا حولنا أسْـوارا
ندعو جهاراً لا إلـه سوى الذي
صنع الوجُـودَ وقدَّر الأقْـدارا
ورؤوسنا يـا رب فوق أَكُفِّــنا
نرجـو ثَــوابَكَ مغنما وجوارا
كنا نرى الأصنام من ذهبِ فنهْــ
دِمها ونهدم فوقهـا الكفـارا
أما ظفر علي خان، فقد ارتبطت حياته بالشعر والسياسة عبر الصحافة، واستخدم ظفر الشعر لتحقيق أهدافه في إصلاح أمور الأمة وضحى بمشاعره وأحاسيسه الشخصية فجعل من نفسه صوتا يعبر عن عواطف الأمة ومشاعرها بعد أن اعتبر الحياة ميدان عمل عليه أن يقتحمه، وكانت أشعاره على مستوى قضيته.
ومن شعره قوله بعد دخول جند الملك عبد العزيز آل سعود المدينةَ المنورة، على ساكنها الصلاة والسلام، في قصيدة بعنوان "تطهير يثرب": اليوم دخل "المدينةَ" ابنُ سعود
اليوم حلت رحمة ربنا الودود
ورفرفت راية توحيد العرب
في وجه كل حسود
اليوم تطبيق الشريعة النبوية
بكل حدود
مجاهدو نجد حراس الرسول
في يثرب اليوم
ضرب الجنود خيامهم
جنود الله جاءوا
وصلوا صلاتهم
في المسجد النبوي
فما أطيب هذا الركوع!
وما أطيبه اليوم هذا السجود
وفي الفصل الأخير (الفصل الثانيَ عشرَ) وعنوانه "الأدب الأردي قبل التقسيم" يتناول الظروف السياسية والاجتماعية وأثرها على الأدب، ويتناول اتجاهات الأدب الأردي المعاصر، وأهم الأدباء والمفكرين فيه في الهند وباكستان مثل المودودي وأبي الحسن الندوي (المفكريْن المعروفيْن في عالمنا العربي)، ونسيم حجازي (الروائي) وحفيظ جالندهري (الشاعر).
وقد أورد الباحث في نهاية كل فصل نصوصا باللغة الأردية تتيح للقارئ بالأردية أن يطالع نصوصا تاريخية على امتداد خمسة قرون.
ويرى المؤلف أن الأدب الأردي "لم ينفصل عن الظروف السياسية للبلاد، ولم يغمض الأدباء أعينهم عما يدور حولهم من أحداث فعبروا عن حركة الخلافة". وركز الأدباء في فن الرواية على تعليم المرأة والعناية بها، وإيضاح المصائب التي حلت بالمرأة نتيجة لتقاليد المجتمع البالية، وكانت روح الرواية بصفة عامة هي روح الاحتجاج ضد ما أصاب المرأة من قهر وظلم يتنافى مع أبسط مبادئ الإسلام.
ويضيف هذا الكتاب لبنة إلى صرح الدراسات في أدب الشعوب الإسلامية وهو الأدب الذي تعتني جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بنشره في سلسلتها "أدب الشعوب الإسلامية".