الأخضر الابراهيمي.. 40 عاما من العمل الدبلوماسي

السلام والتعايش بين الأطراف على قاعدة الاحترام المتبادل للحقوق

الشارقة - يستعرض الدبلوماسي الجزائري الكبير الأخضر الإبراهيمي خلال أعمال المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة يوم 23 فبراير 2015، تجربته في العمل الدبلوماسي ومساعيه لنشر السلام وحفظ الأمن التي تمتد لأكثر من 40 عاما إلى جانب رؤيته المعمقة حول العلاقات الدولية والصراعات وحل النزاعات.

كما يستعرض نظرته لواقع ومستقبل العالم العربي والعلاقة بين أصحاب القرار والجمهور إلى جانب التحديات والدور الذي يلعبه الاتصال الحكومي كمساهم فعال في إرساء القضايا الدبلوماسية الشائكة، وتمثيل وجهات نظر الدول بالأسلوب الذي يتوافق مع المصلحة العامة، وتشكيل رأي عام إيجابي وداعم للاستقرار والسلام والتعايش بين الأطراف على قاعدة الاحترام المتبادل للحقوق.

ويتحدث الابراهيمي كذلك عن الدور الذي يلعبه الاتصال الحكومي في القضايا الدبلوماسية الكبرى انطلاقا من مهمته كمبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا، بعد استقالة كوفي عنان، وهي تكاد المهمة الوحيدة التي لم تكلل بالنجاح خلال مسيرته الدبلوماسية الطويلة.

كما عمل مبعوثا للأمم المتحدة في العراق، حيث كان مكلفا من قبل أمينها العام بمتابعة النزاعات على الأرض ووضع الآليات لتسويتها.

وكان الابراهيمي كلف خلال مهامه كمبعوث أممي للسلام أهم الملفات الدولية وأسخنها في أفغانستان والعراق وهايتي وجنوب إفريقيا واليمن وزائير..

وساهم خلال هذه المهمات في إرساء أسس السلام وحفظ الأمن واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين لإنهاء النزاعات.

كما لعب الإبراهيمي دورا محوريا في إنهاء أكثر من 17 عاما من الحرب الأهلية في لبنان خلال دوره كمبعوث خاص للجنة الثلاثية للجامعة العربية حيث ساهم بشكل فعال في التوصل إلى اتفاق الطائف.

وكان يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة خلال الفترة 2004- 2005.

يشار الى أن الأخضر الإبراهيمي تولى العديد من المناصب خلال مسيرته المهنية كسياسي ودبلوماسي، فقد شغل منصب وزير خارجية الجزائر في الفترة من 1991 إلى 1993، ومنصب المقرر في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية بين عامي 1984 و1991، كما شغل منصب وكيل الأمين العام لجامعة الدول العربية.

لمع اسمه عام 1989عندما تولى مهمة المبعوث الخاص للجنة الثلاثية لجامعة الدول العربية من1989 إلى 1991 إبان توقيع اتفاق الطائف في لبنان.

كما شغل الإبراهيمي منصب المستشار الدبلوماسي لرئيس الجزائر في الفترة من 1982إلى 1984، وسفير الجزائر إلى المملكة المتحدة ومصر والسودان، وكذلك الممثل الدائم لدى جامعة الدول العربية في القاهرة بين الأعوام 1963 و1970.