الأخبار الكاذبة حليف للأوبئة والأمراض

دراسة بريطانية تجد ان المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة على وسائل التواصل الاجتماعي تجعل انتشار الأمراض أسوأ، وان تقليلا بنسبة عشرة في المئة في كم المعطيات الضارة المتداولة يحد من التفشي.


أي جهود تنجح في منع الناس من نشر أخبار كاذبة يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح

لندن - ذكرت دراسة نشرت الجمعة أن "الأخبار الكاذبة"، بما فيها المعلومات الخاطئة والنصائح غير السليمة على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تجعل انتشار الأمراض أسوأ.

وفي تحليل لمدى تأثير المعلومات الخاطئة على انتشار الأمراض، قال علماء بجامعة إيست أنجليا "يو.إي.إيه" البريطانية إن أي جهود تنجح في منع الناس من نشر أخبار كاذبة يمكن أن تسهم في إنقاذ أرواح.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد "كوفيد-" المنتشر في الصين حاليا قال بول هنتر أستاذ الطب بجامعة يو.إي.إيه وأحد قادة فريق البحث "هناك الكثير من التكهنات والمعلومات الخاطئة والأخبار الكاذبة على الإنترنت.. عن كيفية نشوء الفيروس ومسبباته وكيفية انتشاره".

المعلومات المغلوطة تعني إمكانية انتشار النصائح الخاطئة بسرعة شديدة

وتابع قائلا "المعلومات المغلوطة تعني إمكانية انتشار النصائح الخاطئة بسرعة شديدة، وهي يمكن أن تغير السلوك البشري بما يفتح المجال أمام مخاطر أكبر".

وأضاف "الأخبار الكاذبة تُختلق دون اكتراث بالدقة وتقوم غالبا على نظرية المؤامرة".

وفي الدراسة التي نشرت الجمعة في دوريات تخضع للمراجعة من نظراء في نفس المجال، قام الباحثون بمحاكاة لتفشي أمراض مثل النوروفيروس والإنفلونزا وجدري القرود.

ووجد الباحثون أن تقليلا بنسبة عشرة في المئة في كم النصائح الضارة المتداولة يحد من تفاقم تفشي المرض، وأن منع الناس من تداول تلك النصائح بنسبة 20 في المئة له نفس الأثر الإيجابي.