الأباتشي الأميركية في الموصل لتجاوز عقبة السيارات المفخخة

استخدام الاباتشي يرجح امكانية مقتل جنود أميركيين في المعركة

واشنطن - أعلن البنتاغون الاثنين أن مروحيات أباتشي أميركية تشارك في عمليات الإسناد الجوي التي توفرها الولايات المتحدة للقوات العراقية في هجومها الرامي لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك أن مروحيات الأباتشي شاركت في معركة الموصل خصوصا لتدمير السيارات المفخخة التي يهاجم بها انتحاريو التنظيم الجهادي القوات العراقية.

وبحسب معلومات رشحت من البنتاغون فان القوات الأميركية في العراق تمتلك عددا محدودا من الاباتشي (حوالي عشر مروحيات).

وقبل معركة الموصل شاركت مروحيات أباتشي أميركية في مرات قليلة في عمليات قتالية ضد الجهاديين ولا سيما في حزيران/ يونيو في وادي دجلة.

ولكن لجوء القوات الأميركية في معركة الموصل بصورة متزايدة إلى استخدام الطيران المروحي يعكس الخطورة التي انطوى عليها قرار إدارة اوباما بالمشاركة في القتال ضد التنظيم الجهادي، ذلك أن هذه الطائرات تحلق بسرعة بطيئة وعلى علو منخفض بالمقارنة مع المقاتلات الحربية والقاذفات، ما يعني أن خطر تعرضها لنيران الجهاديين اكبر بكثير وبالتالي فان خطر مقتل جنود أميركيين هو اكبر بكثير.

وقال كوك "نحن نتوقع الاستمرار في استخدام هذه الأداة الطيعة والدقيقة لدعم تقدم القوات العراقية في ما نتوقع أن يكون قتالا شرسا في المستقبل".

تحرير 12 حيا داخل الموصل

وكان الجيش العراقي قد أعلن الاثنين عن تحرير 12 حيا داخل مدينة الموصل و48 قرية وناحية في محيطها من تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأيام الأربعة الماضية.

وتشمل الإحصائية نتائج المعارك للفترة من الساعة الرابعة عصرا بتوقيت بغداد (13 تغ) من يوم الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري ولغاية الساعة الرابعة (16 تغ) من السابع من الشهر نفسه.

ووفق الإحصائية، الصادرة عن خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي، فإن القوات استعادت خلال الأيام الأربعة الماضية 12 حيا داخل الموصل من الجهة الشرقية وهي القدس، الخضراء، العلماء، الكرامة، الإخاء، الكرامة، الملايين 3، شقق الخضراء، الزهراء، كركوكلي، عدن والذهبي.

كما استعادت القوات العراقية وحلفاؤها ناحية "حمام العليل" جنوب الموصل ومناطق "عباس حسين"، و"راحة الاغوات"، و"الشلالات" (شمال)، فضلا عن 48 قرية.

وأشارت خلية الإعلام الحربي إلى أن قواتها والقصف الجوي لطائرات التحالف الدولي قتلت خلال الفترة المذكورة 202 من مسلحي التنظيم الإرهابي على مختلف الجبهات.

وأما بشأن النازحين، فقد ذكرت الخلية أنه خلال الأيام الأربعة الماضية استقبل مخيم الجدعة 110 عائلات مكونة من 570 فردا، بينما غادرت المخيم 21 عائلة تضم 66 فردا، بينما يبلغ العدد الإجمالي للنازحين في المخيم ألف و256 عائلة بمعدل 6403 فردا.

وافتتح مخيم "الجدعة" في أواسط تشرين الأول/ أكتوبر ويقع على مسافة 65 كلم جنوب الموصل.

أمام مخيم حسن الشامي فقد استقبل خلال الأيام الماضية 422 عائلة مكونة من ألفين و110 أفراد، بينما بلغ مجمل عدد النازحين في المخيم ألف و244 عائلة مكونة من 7 آلاف و40 فردا.

ويقع مخيم "حسن شام" في منطقة "الخازر" على بعد نحو 30 كلم شرق الموصل، ويتسع لنحو 24 ألف نازح، شيدته الأمم المتحدة بالتنسيق مع حكومة الإقليم الكردي شمالي العراق.

وتشن القوات العراقية هجوما ضخما لاستعادة ثاني كبرى مدن البلاد من أيدي الجهاديين، ويؤدي الإسناد الجوي الذي يوفره التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة دورا حاسما في هذه المعركة.