الآمال العربية محصورة بحفنة من الأبطال في مونديال 'أم الألعاب'

الرياضيون العرب يأملون حصد غلة أفضل في بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة قبل منافسات أولمبياد طوكيو.

الدوحة - تبدو الآمال العربية في حصد الميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى التي تنطلق الجمعة في الدوحة، محصورة بحفنة من الأبطال الذين فرضوا أنفسهم على المضمار في الأعوام الماضية.

ويسعى الرياضيون العرب الى تحقيق غلة أفضل من نسخة لندن 2017 عندما اكتفوا بذهبيتين وفضيتين وبرونزيتين. وكانت نسخة غوتبورغ السويدية عام 1995 الأفضل للرياضيين العرب من حيث عدد الميداليات، لأنها شهدت حصولهم على ثلاث ذهبيات ومثلها من الفضيات، إضافة الى برونزيتين.

أما الابرز من ناحية الذهبيات فكانت باريس عام 2003 مع أربع ذهبيات.

ويتصدر المغرب قائمة الدول العربية من حيث عدد الميداليات مع 29 بينها 10 ذهبيات، يليه البحرين مع 10 ميداليات بينها ست ذهبيات.

أمل قطر مع صمبا وبرشم

وستعول قطر على العداء عبدالرحمن صمبا في سباق 400 متر حواجز، علما بأنه يحمل ثالث أفضل توقيت في التاريخ مع (46.98 ثانية) تساويا مع الأميركي راي بنجامين، لكنه يواجه منافسة قوية من النروجي كارستن وارهولم (أفضل رقم شخصي 46.92 ث).

وعن مواجهته للضغوطات لا سيما أن البطولة تقام في بلده وأمام جمهوره قال صمبا في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي "لا أشعر بأي ضغوط لأني أخوض المنافسات على أرض بلادي".

واعتبر صمبا مواطنه بطل العالم في الوثب العالي معتز برشم قدوة له، فهو "بطل كبير وتعلمنا الكثير منه، انه مثال يحتذى به وأريد أن أصبح بطلا للعالم مثله".

وعاد صمبا الى تعثره بأحد الحواجز في بطولة لندن 2017، معتبرا أن "جميعنا يتعلم من العثرات، الجميع ساندني بعد تلك اللحظة الأليمة وهذا الأمر منحني معنويات عالية".

ولن تكون مهمة برشم حامل ذهبية لندن 2017 في مسابقة الوثب العالي سهلة لانه ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة بعد إصابته صيف عام 2018. وبعد الفحوص التي أجراها، تبين أنه يعاني في أربطة الكاحل، فخضع لعملية جراحية كانت ستبعده حوالى أربعة أشهر، لكن اصابته تفاقمت بعد ذلك ولم يعد الى المضمار سوى مطلع الصيف الحالي.

ولم يشارك برشم سوى ثلاث مرات هذا العام وحقق رقم 2.27 متر مرتين و2.22 متر في لقاء زوريخ حيث حل عاشرا، ما يرسم علامة استفهام حول قدرته بالاحتفاظ بلقبه وسط منافسة شديدة متوقعة.

البحرينية سلوى ناصر لتطوق عنقها بالمعدن الأصفر
البحرينية سلوى ناصر لتطوق عنقها بالمعدن الأصفر

ناصر وشيليمو ترفعان لواء البحرين

تألقت العداءة البحرينية سلوى عيد ناصر خلال الموسم الحالي في سباق 400 متر وسجلت ثاني أفضل توقيت (49.17 ثانية).

لكن ناصر التي طوقت عنقها بالمعدن الفضي في لندن 2017، تواجه منافسة قوية من شوناي ميلر أويبو من جزر الباهاماس الذي فازت بالسباقات الـ11 التي شاركت فيها هذا العام، ومعها أفضل توقيت (49.05 ث).

وتبدو البحرينية روز شيليمو مرشحة للدفاع عن ذهبيتها في لندن قبل سنتين في سباق الماراتون.

واعتبر رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد بن جلال بأن زمن المشاركة البحرينية من أجل المشاركة ولّى، وأن بطولة الدوحة ستكون محطة هامة للرياضيين قبل منافسات أولمبياد طوكيو 2020.

وقال بن جلال لوكالة فرانس برس "تمثل بطولة العالم محطة إعدادية لجميع الرياضيين قبل مشاركتهم في منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في طوكيو"، مضيفا "نأمل تحسين نتائج العدائين والمنافسة بين نجوم العالم من أجل الاعداد القوي وتقييم المستويات الفنية لجميع العدائين".

وتابع "نشارك في كل نسخة من بطولات العالم بنخبة من خيرة العدائين والعداءات، فزمن المشاركة من أجل المشاركة فقط ولّى والآن نأمل في المنافسة فقط وتحقيق الميداليات".

الولد الذهبي للمغرب

ويسعى العداء المغربي سفيان البقالي الى الصعود الى أعلى منصة التتويج في سباق 3 آلاف متر موانع بعدما حقق الفضية في نسخة لندن قبل سنتين.

ويواجه البقالي، رابع أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، منافسة من الكيني بنجامين كيغن الذي توج على حسابه بطلا لإفريقيا، والشاب الاثيوبي غيتنيت والي.

وشارك العداؤون الثلاثة في ثلاثة سباقات سويا هذا العام، وحقق كل منهم الفوز مرة.

غزال سوريا أمام فرصة تحقيق المفاجأة في الوثب العالي
غزال سوريا أمام فرصة تحقيق المفاجأة في الوثب العالي

غزال سوريا

وسيكون السوري مجدالدين غزال صاحب برونزية لندن 2017، أمام فرصة تحقيق المفاجأة في الوثب العالي بعدما حقق أحد أفضل مواسمه خلال العام الحالي بتتويجه بطلا لآسيا في نيسان/أبريل الماضي في الدوحة متخطيا ارتفاع 2.31 متر، قبل أن يحقق أول فوز له في الدوري الماسي خلال مسيرته وتحديدا في لقاء لندن في 21 تموز/يوليو الماضي، مسجلا 2.30 متر.

وأحرزت سوريا ذهبية واحدة في بطولة العالم كانت من نصيب غادة شعاع في المسابقة السباعية في غوتبورغ السويدية عام 1995.