اكثر من 20 قتيلا في انفجار شمال بعقوبة

القوات الاميركية تسحق في طريقها كل شيء

بعقوبة وبغداد - قتل اكثر من عشرين شخصا عصر السبت في انفجار سيارة مفخخة في قرية شيعية قريبة من بعقوبة، شمال بغداد، كما افاد مصدر طبي.
وقال المصدر نفسه ان الانفجار وقع في سوق قرية الحويدر التي تبعد 3 كلم شمال غرب بعقوبة (ستين كلم شمال العاصمة بغداد) قبل دقائق من موعد الافطار.
واضاف "اوقع هذا الهجوم اكثر من عشرين قتيلا والعديد من الجرحى الذين يتدفقون على مستشفيات بعقوبة".
وعمت مشاهد هلع في مستشفى بعقوبة العام في حين كانت اجهزة الاغاثة تنقل المصابين الى قسم الطوارئ.
وقال اهالي المصابين الحاضرين في المستشفى وسط صفارات انذار سيارات الاسعاف "فعلوا بنا هذا لاننا شيعة".
ومن جانب اخر اعلن الجيش الاميركي في بيانين السبت مقتل ثلاثة جنود اميركيين في هجومين منفصلين في بغداد وشمال العراق، في حين توفي اثنان من جنوده في الكويت.
وقال بيا ان "جنديا اميركيا قتل في انفجار لغم ارضي عند مرور آليته صباح اليوم السبت بالقرب من بيجي (220 كلم شمال بغداد)".
واضاف ان "اربعة جنود اخرين كانوا داخل العربة جرحوا"، موضحا ان "اثنين منهم عادا الى العمل بعد تلقي العلاج".
وفي بيان اخر افاد الجيش الاميركي ان "جنديين اميركيين من قوات 'تاسك فورس بغداد'، قوات المهام المسؤولة عن حماية بغداد، قتلا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهما اليوم السبت في جنوب بغداد".
واعلن الجيش الاميركي ايضا وفاة اثنين من جنوده المتمركزين في الكويت في اطار العمليات في العراق، في عمليات غير قتالية.
وقال بيان للجيش الاميركي ان"احدهما توفي في قاعدة السالم الجوية في 25 تشرين الاول/اكتوبر الجاري فيما توفي الثاني امس الجمعة في معسكر 'كام فيكتوري'، ويقع كلا المعسكرين على بعد حوالي (70 كلم شمال غرب الكويت).
وبذلك يرتفع الى 2013 عدد قتلى الجيش الاميركي في العراق الذين سقطوا في معارك او حوادث منذ اجتياح البلاد في اذار/مارس 2003.
ومن جانب ثان اكد الجيش الاميركي في بيان انه قتل السبت عشرة "ارهابيين" في غارات جوية على حصيبة استهدفت مخابئ مقاتلين اجانب في غرب العراق قرب الحدود مع سوريا.
واضاف البيان "بناء على معلومات قدمها مواطنون شنت القوات المتعددة الجنسيات سلسلة من الغارات على مخابئ ارهابيين مفترضين ومقاتلين اجانب في حصيبة وقتلت نحو عشرة ارهابيين".
واكد الجيش الاميركي "ان المنازل المستهدفة كانت تستخدم لشن هجمات على المواطنين العراقيين وقوات الامن العراقية والدولية".
واضاف ان الطيران دعي الى دعم القوات البرية بعد ان لاقت مقاومة في موقعين جرت فيهما معارك.
واكد ايضا ان الطيران استخدم ايضا ضد منزل اخر مشتبه فيه.
وتشن قوات مشاة البحرية (المارينز) الاميركية سلسلة من العمليات في غرب العراق المنطقة التي تعتبر معبرا للمقاتلين المتسللين من الخارج لمؤازرة رجال القاعدة في العراق.