اكثر جمالا.. اكثر فشلا في الحب

الجمال قد يزيد من طموح صاحبته لدرجة تفشل معها علاقتها

لندن - قال تقرير نشر مؤخرا أن الاشخاص الذين يتمتعون بجاذبية خاصة عادة يكونون علاقات أقل استقرارا وإشباعا عما يتمتع بها غيرهم من ذوي القدر المتواضع من الجاذبية والجمال.
وقال التقرير الذي أوردته صحيفة "صنداي تايمز" نقلا عن بحث جديد لخبراء في كاليفورنيا، أن العلاقات بين الاشخاص الذين تعتمد مهنهم بشكل كبير على مظهرهم، مثل عارضي الازياء والممثلين، تنتهي بسرعة اكبر كثيرا من تلك بين المحامين أو الاطباء أو الطلبة.

وقالت الجريدة التي تصدر في لندن أن النتائج التي توصل إليها الطبيب جون بلين من جامعة جنوب كاليفورنيا من المقرر عرضها على المؤتمر السنوي لرابطة الخبراء النفسيين الامريكيين هذا الاسبوع في سان فرانسيسكو.

فعلى مدار العامين الماضيين قام بلين، البالغ من العمر 49 عاما الذي يصف نفسه بأنه "ذو قدر متواضع تماما من الجاذبية"، بإجراء أحاديث مع 160 شخصا. ثم قام بعد ذلك بالتركيز على عينة من 60 شخصا من "أصحاب الجاذبية المهنية" وقارن بين علاقاتهم ببقية من شملتهم الدراسة ممن لا يعتمدون على شكلهم لاكتساب عيشهم.

ودهش بلين لما خلص إليه من نتائج، إذ وجد أن معظم عارضي وعارضات الازياء قالوا أن السبب الرئيسي وراء فسخ علاقة ما هو أن أحد طرفي العلاقة لم يشعر بالرضا أبدا بالمظهر الجسدي للطرف الاخر، حيث دأب على انتقاد هذا الطرف والبحث خفية عن آخر يتوقع أن يجد فيه المزايا التي يفتقدها في شريكه.

وأما المجموعة الثانية فاشتكى عدد قليل جدا منها فقط من "زيغان بصر" الطرف الاخر، في حين أعزوا أسباب الانفصال إلى أمور أكثر شيوعا مثل "اختلاف الاهتمامات" أو "تنامي الجفوة" بينهما - حسبما ذكرت صحيفة "صنداي تايمز". (د ب أ)