اكثرية العراقيين تريد انسحاب الاميركيين

انسحبوا نحن بغيركم افضل

واشنطن - افاد استطلاع للرأي اعدته جامعة ميريلاند الاميركية ونشرت نتائجه الاربعاء، ان اكثرية كبيرة من العراقيين (71%) تريد انسحاب القوات الاميركية من العراق خلال سنة.
ويريد 37% منهم انسحابا اميركيا خلال ستة اشهر، كما اوضح هذا الاستطلاع الذي اعده "البرنامج حول المواقف المتعلقة بالسياسة الدولية" في جامعة ميريلاند.
وتختلف الاجوبة باختلاف الطوائف. فـ 75% من السنة يفضلون انسحابا خلال ستة اشهر، فيما يؤيد هذه المدة 11% فقط من الاكراد و36% من الشيعة.
وتعتبر اكثرية من العراقيين الذين سئلوا اراءهم (53%) ان قوات الامن العراقية (جيش وشرطة) ستكون جاهزة خلال ستة اشهر لتحل محل القوات الاميركية.
وتعتقد اكثرية كبيرة من الذين سئلوا اراءهم (78%) ان الوجود الاميركي يتسبب بمزيد من اعمال العنف. ويعتبر الاكراد وحدهم (56%) ان القوات الاميركية هي قوة لتثبيت الاستقرار.
وسجل التأييد للهجمات ضد القوات الاميركية ارتفاعا كبيرا. فـ 61% من العراقيين يؤيدون هذه الهجمات، في مقابل 47% في كانون الثاني/يناير. ويبدو ان ذلك ناجم عن شعور لدى العراقيين بأن الولايات المتحدة تريد ابقاء قواعد دائمة في العراق، كما يقول معدو الاستطلاع.
وقد اجري الاستطلاع من الاول الى الرابع من ايلول/سبتمبر على عينة من 1150 عراقيا.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان استطلاعا آخر للرأي اجرته اواخر حزيران/يونيو-اوائل تموز/يونيو وزارة الخارجية على عينة من 1870 شخصا، اوضح ان 65% من سكان بغداد يريدون انسحابا فوريا للقوات الاجنبية.
ويشعر حوالى ثلثي سكان بغداد بمزيد من الامن اذا ما غادر الجنود الاميركيون العراق، كما اوضحت الصحيفة نقلا عن تقرير من 20 صفحة اعدته وزارة الخارجية الاميركية بعنوان "المخاوف من حرب اهلية ما زالت مرتفعة في المناطق السنية والمختلطة".
وردا على سؤال حول هذا الموضوع، اقر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك، بوجود هذا الاستطلاع، لكنه اشار الى ان نتائجه لن تنشر.
واضاف ان "الولايات المتحدة تجري من وقت الى آخر استطلاعات للرأي في العراق حول مختلف المواضيع. والاكيد ان هذه الاستطلاعات علم غير دقيق في العراق".
ورفض المتحدث التعليق على نتائج الاستطلاع، لكنه تحدث عن "ادلة ملموسة" تستند الى التصريحات العلنية للمسؤولين العراقيين لدحضها.
وقال ان "النواب العراقيين يشيدون بحضور القوات المتعددة الجنسيات، وبحضور الولايات المتحدة وبالتضحيات التي قدمتها هذه القوة ويتفهمون انهم في هذه المرحلة غير قادرين على تحمل المسؤولية الامنية في بلادهم".