اكتشافات اثرية قد تبرئ ملكا فرعونيا من تهمة التخريب

الملك تحتمس الثالث والملكة حتشبسوت

القاهرة - اعلن المجلس المصري الاعلى للآثار الجمعة ان بعثة اثرية مصرية فرنسية عثرت في معبد الكرنك على مجموعتين من الخراطيش تعود لعصر الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث قد تغير بعض المعلومات التاريخية.
وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس ان "مجموعة خراطيش مصنوعة من الفيانس تحمل اسم حتشبسوت وتحتمس الثالث عثر عليها في وديعة بالقرب من مسلة حتشبسوت مما يؤكد ان المسلة شيدت بمشاركة الملكين".
وتابع "هذا يدحض الرأي القائل بان تحتمس الثالث حاول ان يخفي المسلة الخاصة بحتشبسوت عند توليه الحكم وانه عمل على تشويه الآثار التي تركتها وراءها".
ومن المعروف ان تحتمس الثالث هو شقيق حتشبسوت الاصغر الذي منعته من الوصول الى الحكم حتى وفاتها واعتبر علماء المصريات ذلك سببا لحقد الشقيق على شقيقته وقيامه فيما بعد بتدمير تماثيلها خصوصا تلك التي في معبد الدير البحري.
ويرى باحثون منهم تريفور برايس زميل الاكاديمية الاسترالية للعلوم الانسانية في كتابه "رسائل عظماء الملوك في الشرق الادنى القديم" أن تحتمس الثالث أعاد صياغة "العقيدة العسكرية المصرية. وعادت الى الظهور شخصية الفرعون المصري قاهر الاسيويين. وكانت سبع عشرة حملة عسكرية على غرب اسيا كفيلة بتأسيس شهرة تاريخية لتحتمس الثالث كأعظم قائد عسكري في عصره."
وكانت البعثة وجدت وديعتين اولها مكونة من تسعة خراطيش مصنوعة من الذهب الخالص تحمل اسم والقاب الملك تحتمس الثالث والى جانبها 125 خرطوشا من الفيانس تحمل اسم الملك نفسه الى جانب العديد من الادوات والاواني الفخارية وعثر عليها في المقصورة الجنوبية الخاصة بالملك تحمتس الثالث.
واكد حواس انه "سيتم نقل الوديعتين الى متحف الاقصر لعرضها هناك خصوصا وانها تعتبر من الاكتشافات المهمة في السنوات الاخيرة في مجمع معابد الكرنك في البر الشرقي لمدينة الاقصر (700 كيلومتر جنوب).