اكاديميون يؤكدون على دور نظم المعلومات الجغرافية في تنمية ليبيا

نظم المعلومات الجغرافية تختصر الجهد والوقت والمال

اختتمت في طرابلس الثلاثاء اشغال المؤتمر الدولي الأول حول دور تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في دعم التنمية المستدامة بإفريقيا الذي نظمته أكاديمية الدراسات العليا بالتعاون مع المركز الوطني للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.
واصدر المشاركون في المؤتمر توصيات أكدت على أهمية اعتماد تقنيات المعلومات الجغرافية وتوظيفها في كافة المجالات والتركيز على تطوير المناهج العلمية في كافة المراحل التعليمية لما يتناسب والتطور الحاصل في تقنيات نظم المعلومات الجغرافية.
ودعت التوصيات إلى التكامل ومشاركة البيانات بين المؤسسات والجهات الإدارية والحاجة إلى إيجاد مواصفات ومعايير وطنية موحدة لتجميع المعلومات وتوحيد الجهود في هذا المجال لتقليل التكرار وإهدار الأموال.
كما دعا المشاركون في توصياتهم الى ضرورة التركيز على أهمية التدريب والتطوير في مجال الجيوتقنية التي تشمل نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، والمساحة وإنتاج الخرائط والخرائط الرقمية.
كما أكد المؤتمر على ضرورة التركيز على أهمية توظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في كافة مشاريع التنمية التي تشاهدها ليبيا بشكل خاص والقارة الأفريقية بشكل عام.
واكدت التوصيات على أهمية المبادرة السريعة للشروع في الإعداد للمشروع الوطني لتخريط الجماهيرية واعتماد منهجية لتحديثه حيث اتضح أن كافة التطبيقات المستهدفة بنظم المعلومات الجغرافية في كافة المؤسسات مثل التخطيط العمراني والاتصالات، والكهرباء، والمواصلات والاقتصاد، والصحة، تعتمد على المخرجات الرقمية لهذا المشروع.
واعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر عن إقامة المؤتمر الدولي الثاني لدور تقنيات نظم المعلومات الجغرافية في دعم مسيرة التنمية المستدامة وذلك في أفريقيا في نوفمبر 2009.
وبدأ المؤتمر أعماله في الخامس من ابريل بحضور أساتذة ومتخصصين في مجال تقنية نظم المعلومات الجغرافية في عدد من الدول وقدم خلال هذا المؤتمر أكثر من اربعين ورقة علمية تناولت المحاور الأساسية للمؤتمر.