اكاديمية الملك فهد في بون توقف مدرسا عن العمل بتهمة التطرف

التغيير في المدارس بدأ من بون

بون - صرح مسئولون الخميس بأن إدارة مدرسة خاصة تمولها السعودية في ضواحي بون أوقفت مدرسا عن العمل وسط مزاعم متزايدة بانتشار التطرف الاسلامي في المدرسة.
ومارست السلطات الالمانية ضغوطا على المدرسة لاتخاذ هذه الخطوة وسط مزاعم بأن المدرس استغل خطبة الجمعة لحض الطلبة على المشاركة في "الجهاد" ضد الغرب.
يذكر أن مدرسة "أكاديمية الملك فهد" التي تضم فصولا لجميع مراحل التعليم وتؤهل الطلبة للالتحاق بالجامعة افتتحت عام 1995 بحضور مسئولين ألمان كبار.
لكن يقال إن السلطات الالمانية باتت تشعر بالقلق إزاء تزايد التركيز في المدرسة على التلقين الديني على حساب مناهج التعليم العادية.
وأفادت الانباء بأن الاسلاميين الذين تراقبهم الشرطة الالمانية عن كثب منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة بدأوا ينتقلون للاقامة في بون لالحاق أبنائهم بالمدرسة.
ويقول مسئولو التعليم إن المدرسة تخصص ثماني حصص أسبوعيا لعلوم القرآن وأربع حصص فقط للرياضيات وإن مستوى طلابها يقل إلى حد بعيد عن مستويات التعليم الالمانية.
وجاءت خطوة إيقاف المدرس عن العمل بعد تفتيش على المدرسة قامت به سلطات التعليم في ألمانيا.
وذكرت أنباء أن المستشار الالماني جيرهارد شرودر الذي زار السعودية في وقت سابق من الشهر الحالي أثار المسألة مع المسئولين في الرياض. وقال مسئولون ألمان إن المملكة أكدت له أنه ستتخذ إجراءات للحد من نبرة التطرف في المدرسة.
والمدرسة ملحق بها مسجد وقد أنفق السعوديون بسخاء على بنائها وزخرفتها. و يقول المسئولون في بون إن عدد الطلاب الملحقين بها 470 من بينهم نحو 200 تلميذ يحملون الجنسية الالمانية.