اقتحام البرلمان العراقي على أيدي عائلات جنود مخطوفين

البرلمان الجديد أمام غضب شعبي آخر

بغداد - قال شاهد في البرلمان العراقي إن أكثر من مئة من أفراد عائلات جنود مفقودين خطفهم تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/حزيران اقتحموا مبنى البرلمان وعبثوا بمحتوياته يوم الثلاثاء.

وكان من المقرر أن يتحدث أقارب للجنود المخطوفين من تكريت شمالي العاصمة العراقية بغداد أمام البرلمان للسؤال عن مصير ذويهم. لكن شهودا قالوا إن احتجاجاتهم اخذت طابع العنف أمام البرلمان وبعد ذلك اقتحموا المبنى.

وقال شاهد من داخل البرلمان "اقتحموا البرلمان وتعاملوا بخشونة مع بعض الحراس والمسؤولين. حطموا المعدات (داخل قاعة المجلس)".

وشن تنظيم "الدولة الاسلامية" في 9 حزيران/يونيو هجوما واسعا اتاح له الاستيلاء على مناطق واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، ثم وسع انتشاره مطلع اب/اغسطس الى اقليم كردستان بسبب عجز القوات العراقية عن التصدي له وضعف تسليح القوات الكردية.

وتسبب زحف "الدولة الاسلامية" بتشريد عشرات الالاف من سكان المناطق التي احتلوها ومن بينهم اعداد كبيرة من المسيحيين والايزيديين. ودفع ذلك الولايات المتحدة الى شن غارات على معاقلهم ابتداء من 8 اب/اغسطس.

وتمكنت القوات الكردية بفضل هذا الغطاء الجوي من استعادة بعض المناطق وخصوصا سد الموصل بمساعدة القوات الخاصة العراقية في 17 اب/اغسطس بعد عشرة ايام من سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على أكبر سدود العراق.