اقامة شبكة مراقبة للطلاب الاجانب في الولايات المتحدة

اشكروفت يريد معرفة كل شاردة وواردة عن الطلبة العرب باميركا

واشنطن - أعلن المدعى العام الاميركي جون أشكروفت ليلة الجمعة/السبت أن الطلبة الاجانب من الوافدين سيتم متابعتهم عن كثب من الان فصاعدا ومنذ لحظة وصولهم إلى الولايات المتحدة وحتى نهاية فترة دراستهم بالبلاد.
وتأتي هذه الاجراءات الاحترازية، التي تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من كانون ثان/يناير المقبل، في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر الماضي التي شارك في تنفيذها طلاب عرب كانوا يقيمون داخل البلاد بصفة قانونية بتأشيرات دراسة.
وقد اكتشفت السلطات الاميركية أن العديد من هؤلاء الطلاب لم يتم تسجيلهم رغم ذلك لدى الجامعات أو الكليات، وأنه لا توجد آلية تمكن السلطات من التأكد من أن الطالب الذي يحمل تأشيرة دراسة داخل البلاد يواظب على الحضور بالفعل أم لا.
وأكد أشكروفت في مؤتمر صحفي عقده بواشنطن أنه سيتم تبني آلية خاصة تضمن التأكد من هوية الطلاب الزائرين للولايات المتحدة وبصفة مستمرة.
وأوضح أنه أصبح من المتعين على مؤسسات التعليم العالي أن تبلغ مسئولي إدارة الهجرة والتجنس فورا عن أي طالب أجنبي وافد لا يتم تسجيله لديها.
وأضاف أنه على نفس الهيئات أن تقوم أيضا بتنبيه السلطات الحكومية في حالة توقف الطالب نهائيا عن الحضور، وتوضيح ما اذا كان من المواظبين على المحاضرات بصفة متقطعة أو غير منتظمة.
وتقوم الولايات المتحدة بإعداد قاعدة خاصة للمعلومات عن الجامعات التي يمكنها توفير المعلومات الفورية في حالة لجوء السلطات إليها لهذا الغرض.
وتم توجيه نقد لاذع لادارة الهجرة والجنسية في البلاد عندما قامت بإرسال خطاب إلى مدرسة تعلم الطيران الخاصة التي تلقى فيها العديد من منفذي الهجمات تدربيهم.
وأكدت في خطابها أنه كان بحوزة خاطفي الطائرات بالفعل تأشيرات دخول طلابية إلى الولايات المتحدة.
إلا أن هذا البيان الكتابي جاء متأخرا وفي آذار/مارس الماضي، أي عقب ستة أشهر من تاريخ تنفيذ الهجمات التي لقي خلالها هؤلاء الطلبة مصرعهم.